أكد عوفر برونشتاين، مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط، أن فرنسا لم تنضم إلى "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لقناعتها بأن المجلس يفتقر إلى الديمقراطية ويعتمد على القرار الفردي للرئيس الأمريكي.
وقال المسؤول الفرنسي إن باريس ستنضم إذا أصبح المجلس أكثر انفتاحا وأخذ بعين الاعتبار مصالح وتطلعات الفلسطينيين.
وأضاف برونشتاين أن فرنسا مستعدة للعب دور مهم في إعادة بناء قطاع غزة وتأمين الاستقرار فيه، مشيرا إلى وجود جنود فرنسيين ضمن قوة الاستقرار الدولية ومساهمتهم في مراقبة وقف إطلاق النار وحماية السكان.
وأكد أن الفلسطينيين سيكونون جزءا من هذه القوة الموحدة، مع إمكانية انضمام عناصر من حماس بعد تخليهم عن السلاح لضمان جيش وشرطة واحدة تعمل لصالح رفاه الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن فرنسا تعمل بالتعاون مع شركائها الأوروبيين على مشاريع حيوية، من بينها بناء شبكة سكك حديدية بين الضفة الغربية وقطاع غزة لتسهيل تنقل السكان، وتدريب 40-45 ألف شرطي فلسطيني لتولي مسؤوليات الأمن الداخلي مستقبلا.
وفيما يخص الدور الإقليمي، شدد برونشتاين على مشاركة قطر وتركيا والدول الأخرى في تأمين غزة، مؤكدا أن على إسرائيل قبول هذا التعاون لضمان نجاح المرحلة التالية من الاتفاق وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
كما نوّه إلى أن فرنسا تؤمن بحق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة واستقلال، وبحق إسرائيل في العيش بأمان، داعيا إلى حل الدولتين وقيام علاقات سلمية بين شعوب المنطقة، مع التركيز على احتياجات الناس اليومية في غزة من تعليم وصحة وبنية تحتية، وليس فقط المشاريع الاقتصادية والعقارية.
المصدر:
الجزيرة