دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) —هاجمت منظمة العفو الدولية ، الخميس، مراسم تأسيس مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ، ملقية الضوء على "تداعيات" هذه الخطوة.
جاء ذلك في تدوينة للمنظمة على صفحتها الرسمية بمنصة إكس (تويتر سابقا) ، حيث قالت: "تكشف مراسم اليوم التي تعلن عن تأسيس ما يُسمى بمجلس السلام العالمي عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.. كما تمثّل تصعيدًا خطيرًا جديدًا في الهجوم على منظومة الأمم المتحدة وآلياتها، ومؤسسات العدالة الدولية، والمعايير العالمية".
وتابعت: "هذا المجلس، الذي شُكّل بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب ويضم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، يتعارض جوهريًا مع النظام القانوني الدولي الذي يقوم عليه النظام العالمي.. وهو يشكّل صفعة لعقود من الجهود الرامية لتعزيز الحوكمة العالمية عبر الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة وتحقيق قدر أكبر من المساواة بين الدول الأعضاء، كما يقوّض المساعي المشروعة لمعالجة أوجه القصور والثغرات في النظام الحالي".
وختمت: "في هذه اللحظة المفصلية، يجب صون القانون الدولي والدفاع عنه وتطبيقه، لا استبداله بترتيبات مرتجلة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية، أو الطموحات الشخصية، أو الغرور".
وكان حفل توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على " مجلس السلام " الجديد بشأن غزة، الخميس، قد شهد ممثلين من أقل من 20 دولة - ولم يكن من بينهم أي من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين من دول أوروبا الغربية .
وكانت الدول الممثلة في حفل التوقيع على منصة منتدى دافوس بشكل كبير من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، وكان من بين الحاضرين قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي .
ويقل العدد الإجمالي للحضور في حفل التوقيع عن العدد المتوقع، وهو نحو 35 شخصا، والذي كان مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية توقعه للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما لم تشمل القائمة أيًا من دول أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوف بشأن فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام قد يضم خصومًا مثل روسيا التي تخوض حربًا حاليًا مع أحد حلفائها.
المصدر:
سي ان ان