دعت وزارة الخارجية الروسية إلى عدم الإفراط في التوقعات، وتوصي بالتريث حتى انتهاء معاهدة ستارت الجديدة في 5 فبراير قبل استخلاص استنتاجات نهائية بشأن هذه المسألة.
أفادت بذلك اليوم، المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، وقالت في إحاطة صحفية: "سينتهي سريان معاهدة ستارت الجديدة في الخامس من فبراير 2026، وحتى ذلك التاريخ هناك أسبوعان تقريبا. في ظل هذه الظروف، نفضل عدم الإفراط في حرق المراحل والانتظار حتى التاريخ المذكور، وهو حدث هام سيسمح لنا بالتوصل إلى استنتاجات نهائية بشأن هذه المسألة وإصدار بيانات تستند إلى أسس حول آفاق التطورات المستقبلية بهذا الشأن".
وذكّرت زاخاروفا بكلمات الرئيس فلاديمير بوتين بأن روسيا مستعدة لأي سيناريو في هذا المجال.
في سبتمبر الماضي، صرح الرئيس بوتين بأن روسيا مستعدة بعد انتهاء سريان مفعول "ستارت" في فبراير 2026 للالتزام خلال سنة كاملة ببنود هذه الاتفاقية.
وخلال اجتماع دوري عقده الرئيس بوتين مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الروسي في تلك الفترة، اقترح رئيس الدولة مناقشة الوضع في مجال الاستقرار الاستراتيجي، وقال: "بعد سنة سنقوم بتقدير الموقف واتخاذ التدابير المناسبة وفقا لما سيقوم به الجانب الأمريكي".
في 5 فبراير2011، باتت سارية المفعول معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية "ستارت"، للحد من عدد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبعض الصواريخ الأخرى والرؤوس الحربية النووية العائدة لروسيا والولايات المتحدة، والمعروفة أيضا باسم ستارت-3. وخلال الفترة الممتدة بعد ذلك، انتهكت واشنطن المعاهدة علنا، وخاصة في السنوات الأخيرة، وعرقلت عمليات التفتيش من الجانب الروسي.
في 21 فبراير 2023، أعلن الرئيس الروسي أن موسكو ستعلق مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة، لكنها لن تنسحب منها. ويريد الجانب الروسي، قبل العودة إلى الحوار بشأن المعاهدة، أن يفهم كيف ستأخذ معاهدة ستارت الجديدة في الاعتبار ليس فقط ترسانات الولايات المتحدة، بل أيضا القوى النووية الأخرى في حلف الناتو - بريطانيا وفرنسا.
المصدر:RT
المصدر:
روسيا اليوم