دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً إلى علاقة "هادئة" مع الجزائر، معتبراً في نفس الوقت أن "الكثير من الأمور" لا تزال بحاجة إلى "تصحيح" في العلاقات بين البلدين.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي خلال قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ "أريد بناء علاقة هادئة للمستقبل، ولكن يتعين علينا تصحيح العديد من الأمور، ونحن نعلم أنه في العديد من القضايا، مثل الأمن والهجرة والاقتصاد، لسنا في وضع مرض، لذلك نريد نتائج".
فلماذا تبقى العلاقات بين البلدين متوترة على مرّ السنين؟ وما أبرز الملفات التي تشكل عائقاً أمام تحسين العلاقات بينهما؟
المصدر:
بي بي سي