آخر الأخبار

قيادي حوثي بارز: إسرائيل لن تذوق طعم الأمن وثأرنا لن يبات

شارك

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )-- أصدر رئيس ما يسمى رئيس المجلس الأعلى للحوثيين في اليمن، مهدي المشاط، السبت، قرارا بتكليف محمد أحمد أحمد مفتاح النائب الأول لرئيس الوزراء في حكومة الحوثيين ، بالقيام بأعمال رئيس مجلس الوزراء.

وجاء ذلك بعدما أعلن الحوثيون مقتل رئيس الوزراء في الحكومة الموالية لهم أحمد الرهوي وعدد من الوزراء في غارة جوية إسرائيلية، الخميس الماضي.

وأضاف الحوثيون أن الرهوي قُتل في الغارة على العاصمة صنعاء، والتي أسفرت أيضًا عن إصابة آخرين بجروح خطيرة. ويُعتبر الرهوي أرفع شخصية في جماعة الحوثي المدعومة من إيران تُقتل في الحملة الإسرائيلية ضد الجماعة.

وفي وقت لاحق، قال المشاط في كلمة نشرتها قناة المسيرة التابعة للحوثيين على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "نطمئن أبناء شعبنا اليمني العزيز أن قواتنا المسلحة في موقع الاقتدار وأن ما حصل عليه العدو ضربة حظ ليس أكثر من ذلك".

وأضاف مهدي المشاط: "كما عبر شعبنا مراحل الخطر في ظروف قاسية ومتعددة فهو قادر على تجاوز كل الصعوبات التحديات، فالدماء اليمنية إذا أريقت تسقط عروش امبراطوريات حكمت العالم، ودماء الرموز الوطنية في حكومتنا كفيلة بإزالة كيان العدو الإسرائيلي الزائل"، حسب وصفه.

وقال المشاط مخاطبا سكان غزة بحسب ما نقلت عنه وكالة "سبأ": "الموقف هو الموقف وسيظل حتى وقف العدوان ورفع الحصار عنكم مهما بلغ حجم التحدي".

وأضاف مهدي المشاط: "العدو الغادر ألمنا بهذا المصاب، إلا أننا نعاهد الشعب اليمني وأسر الشهداء والجرحى أننا سنأخذ بالثأر وسنصنع من عمق الجراح النصر".

وأردف المشاط مخاطبا إسرائيل: "لن تتمكنوا من كسر صمودنا، ولن تخيفنا الغارات أو ترعبنا التهديدات، وسنواصل ونواجه التحدي بالتحدي ولن تذوقوا طعم الأمن بعد اليوم".

وأوضح المشاط قائلا: "ثأرنا لا يبات وتنتظركم أياما سوداوية بما جنته أيدي حكومتكم، وندعو جميع المواطنين حول العالم الابتعاد عن أي تعامل مع أي أصول تابعة للكيان الصهيوني، ونصيحتي الأخيرة لجميع الشركات المتواجدة في كيان الاحتلال بالمغادرة قبل فوات الأوان".

ويبدو أن اجتماع كبار مسؤولي الحوثيين، الذي قيل إنه كان لمشاهدة خطاب لزعيم الجماعة، كان فرصة ذهبية لإسرائيل لاستهداف قادة المتمردين المدعومين من إيران في عملية واحدة.

وقال وزير الدفاع الحوثي، اللواء محمد ناصر العاطفي، في بيان بثه التلفزيون التابع للحوثيين بعد وقت قصير من إعلان الخبر، إن الحوثيين مستعدون "على جميع المستويات لمواجهة العدو الصهيوني المدعوم من أمريكا".

ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل على الخبر، لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا، الخميس الماضي، إن الجيش استهدف قادة الحوثيين بعد أيام من إطلاق الجماعة صاروخا يحتوي على نوع جديد من الذخائر العنقودية الصغيرة.

ويستهدف الحوثيون سفن الشحن في البحر الأحمر تضامنا مع الفلسطينيين في أعقاب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وأطلقوا عددا من الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، تم اعتراض معظمها.

تحول في الاستراتيجية

منذ بدء الحرب في غزة قبل نحو عامين، استخدمت إسرائيل تفوقها الاستخباراتي القوي للقضاء على قادة أقرب وكلاء إيران في الشرق الأوسط.

ففي العام الماضي، اغتالت إسرائيل الزعيم السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران. وبعد شهرين، قتلت إسرائيل الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، في غارة جوية على بيروت. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قتلت القوات الإسرائيلية زعيم حركة حماس، يحيى السنوار في غزة.

وفي ديسمبر/كانون الأول، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، علنًا بأن إسرائيل ستستهدف كبار قادة الحوثيين أيضًا.

وقال كاتس: "سنضرب البنى التحتية الاستراتيجية لمنظمة الحوثي الإرهابية، وسنقطع رؤوس قادتها - كما فعلنا مع هنية والسنوار ونصر الله - في طهران وغزة ولبنان. وهذا ما سنفعله في الحديدة وصنعاء أيضًا".

وتُمثل غارة الخميس المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل بنجاح قيادة الحوثيين.

وفي الماضي، شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على أهداف عسكرية في اليمن، وبنى تحتية مدنية يقول الجيش الإسرائيلي إنها تُستخدم من قبل الحوثيين.

وفي إشارة إلى أن إسرائيل ربما تُغير استراتيجيتها، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية قاعدة عسكرية يقع فيها القصر الرئاسي. كما هاجمت القوات الجوية محطتين لتوليد الطاقة وموقعًا لتخزين الوقود.

ويسيطر الحوثيون على جزء كبير من شمال اليمن، بعد أن اقتحموا صنعاء عام 2014 وأطاحوا بالحكومة المعترف بها دوليًا. منذ ذلك الحين، لم يتمكن التحالف المدعوم من السعودية من دحر الحوثيين، الذين عززوا نفوذهم بشكل أكبر.

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا