آخر الأخبار

الاحتلال يبدأ هجوما على مدينة غزة ووفيات جديدة بالتجويع

شارك

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بدء العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة ، وواصل استهداف المناطق السكنية وحشود المجوّعين مما أسفر عن عشرات الشهداء، في حين سُجلت وفيات جديدة جراء التجويع.

وقال جيش الاحتلال -في بيان- إنه يعمل بقوة كبيرة على مشارف مدينة غزة. وأضاف أنه قرر بتوجيه من الحكومة عدم شمول مدينة غزة بما سماها الهدنة التكتيكية المؤقتة للأنشطة العسكرية.

وتابع أن المدينة المحاصرة ستعتبر منطقة قتال خطيرة، قائلا إنه سيواصل العملية البرية والأنشطة الهجومية ضد من وصفها بالمنظمات الإرهابية في القطاع.

من جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن قواته ستزيد الضربات على مدينة غزة خلال الأسابيع المقبلة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل مؤخرا في أطراف حيي الزيتون والصبرة (جنوب شرق مدينة غزة) تحت غطاء من القصف المدمر.

وأقرت حكومة بنيامين نتنياهو قبل أيام خطة " عربات جدعون 2 " لاحتلال مدينة غزة، وذلك على الرغم من "معارضة" رئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريين آخرين خشية تكبد خسائر كبيرة وتعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر، والتحذيرات الدولية من التداعيات الكارثية للاجتياح المحتمل.

ومن جهة أخرى، قالت صحيفة هآرتس إن الجيش أبلغ عشرات آلاف جنود الاحتياط بالالتحاق بالخدمة الثلاثاء المقبل.

مجازر جديدة

في غضون ذلك، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم مجازر جديدة بحق السكان المحاصرين والمجوّعين الباحثين عن طعام يبقيهم على قيد الحياة.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 58 فلسطينيا، 21 منهم بمدينة غزة، وبين الشهداء 9 من المجوّعين جرى استهدافهم بنيران قوات الاحتلال أو المتعاقدين الأجانب مع ما تسمى مؤسسة غزة الإنسانية عند نقاط للتحكم بالمساعدات وسط وجنوب قطاع غزة.

وتركز الهجوم إلى حد كبير على مدينة غزة، وأسفر القصف الجوي والمدفعي عن شهداء في أحياء الزيتون (جنوب شرق) و الشاطئ (غرب) والشيخ رضوان (شمال غرب).

إعلان

كما شمل القصف الإسرائيلي البلدة القديمة ومنطقة الزرقا (شرق مدينة غزة)، وفي شارع الوحدة بالمنطقة نفسها أسفر قصف شقة سكنية عن 3 شهداء بينهم طفل.

ووثقت مراسلة الجزيرة نور خالد قصفا تعرض له حي الشيخ رضوان، حيث تزامن مع وجودها في المنطقة المستهدفة.

وبالتوازي مع القصف، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف للمنازل في الأطراف الشرقية لحي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

مصدر الصورة شهيدان جراء قصف إسرائيلي بعد نقلهما لمستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة (الفرنسية)

وفي منطقة شمال القطاع، استشهد 3 أشقاء إثر قصف جيش الاحتلال منزلا في منطقة جباليا النزلة، وفقا لمصادر فلسطينية.

وفي شمال القطاع أيضا، أفادت مصادر فلسطينية بإستشهاد شخص وإصابة آخرين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال في ما يعرف بمحور زيكيم.

وفي تطورات ميدانية أخرى، استشهد مواطنان وأصيب آخرون إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية فلسطينيين وسط مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة).

كما استشهد صياد برصاص بنيران زوارق الاحتلال في ساحل منطقة القرارة شمال غرب مدينة خان يونس.

وفي حادث آخر، استهدفت قوات الاحتلال حشدا من الفلسطينيين كانوا ينتظرون الحصول على بعض الطعام (جنوب خان يونس) مما أسفر عن شهداء ومصابين.

ومنذ تولي ما تسمى مؤسسة غزة الإنسانية توزيع المساعدات في مايو/أيار الماضي، استشهد أكثر من 2200 فلسطيني وأصيب 16 ألفا آخرون برصاص قوات الاحتلال والمسلحين الأجانب الذي يعملون مع الشركة الأميركية.

وفي منطقة وسط القطاع، استشهد فلسطينيان في غارة لمسيّرة إسرائيلية على مخيم البريج .

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع اليوم إن 59 مواطنا استشهدوا و224 آخرين أصيبوا بنيران الاحتلال خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

مصدر الصورة هدى أبو النجا تتلقى العلاج من سوء التغذية بمستشفى ناصر في خان يونس (رويترز)

موت جماعي

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم وفاة 5 مواطنين بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة.

وقالت الوزارة عبر تطبيق تليغرام إن الوفيات الجديدة ترفع عدد ضحايا التجويع إلى 322 شهيدا بينهم 121 طفلا.

كما أعلنت تسجيل 44 حالة وفاة منذ إعلان الأمم المتحدة رسميا قبل أسبوع تفشي المجاعة في قطاع غزة.

وقال المدير العام لوزارة الصحة منير البرش إن مدينة غزة ستشهد الأيام المقبلة ما وصفها بعمليات موت جماعية، مشددا على أن جميع السكان يرفضون خطة جيش الاحتلال ويرفضون الخروج أو النزوح.

وأضاف البرش في تصريحات للجزيرة أن الوضع في الجنوب أكثر تدميرا، وأن الموت في غزة بات في كل مكان.

وتحت القصف الذي تشهده الأحياء السكنية، تستمر عمليات النزوح من شمال مدينة غزة وسط معاناة شديدة يعيشها المدنيون الذين يتحركون دون وجهة واضحة في مساحة تضيق عليهم يوما بعد يوم.

وكان جيش الاحتلال قال إنه لا مفر لسكان غزة من الخروج منها، لكن عددا من السكان أكدوا عدم استعدادهم للنزوح مجددا.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا