عشرات الآلاف من داخل لبنان وخارجه شاركوا في تشييع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله الذي قتل في غارة إسرائيلية، وتشييع هاشم صفي الدين الذي أعلنه الحزب خلفاً له قبل مقتله أيضاً.
نقل الأمين العام السابق لحزب الله الراحل حسن نصر الله، الأحد، إلى مثواه الأخير في المكان الذي استحدث لدفنه في العاصمة بيروت.
ومنع اكتظاظ الحشود حول موقع الدفن الذي سيصبح مزاراً اعتباراً من الاثنين، 24 فبراير/شباط 2025. لكن مع ذلك تجمهر عدد كبير من المشيعيين.
وأديت تحية عسكرية قبل إتمام مراسم الدفن الأخيرة لجثمان نصر الله، وسط رايات حزب الله الصفراء والعلم اللبناني.
ويدفن جثمان هاشم صفي الدين خليفة نصر الله، الذي قتل أيضاً في غارة إسرائيلية، الاثنين، في مسقط رأسه في بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان.
كارين طربيه
مراسلة بي بي سي عربي- بيروت
جاء موعد الوداع الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي ينظر اليه مؤيدوه على أنه رجل استثنائي. الوداع الذي تأخر كثيراً بسبب الحرب الإسرائيلية وتبعاتها.
واليوم احتشد عشرات الآلاف من المشيعين في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية قادمين من أماكن مختلفة من لبنان لتشييع جثماني نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين اللذين اغتالتهما إسرائيل نهاية العام الماضي.
وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي بعلو منخفض على دفعتين أثناء المراسم الرسمية إحداها كانت أثناء إلقاء كلمات التشييع، والثانية كانت أثناء كلمة الأمين العام الحالي لحزب الله نعيم القاسم، ما تسبب برد فعل جماهيري غاضب تخلله هتافات ضد إسرائيل وأخرى داعمة لحزب الله.
التشييع هو أيضاً بمثابة رسالة كبيرة واستعراض قوة من قبل مناصري حزب الله داخلياً وخارجياً، للقول إنه بالرغم من كل الضربات التي وجهتها إسرائيل لحزب الله والدمار الهائل الذي تسبب به القصف الإسرائيلي في الكثير من المدن والبلدات في لبنان، خاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، وعدد القتلى الذي تكبده الحزب، إلا أنهم ما زالوا يجددون العهد لحزب الله.
وكان المشيعون قد بدأوا بالتوافد إلى الملعب على مدى اليومين الماضيين من أماكن متفرقة، وحتى أن بعضهم جاء على الأحصنة للمشاركة بإلقاء النظرة الأخيرة.استغرق تنظيم هذا الحدث أسابيع من قبل حزب الله، وهو يشكل عدة تحديات أمنية. وأعلنت اليوم كامل قوى الأمن و الشرطة والجيش أنها في حالة تأهب قصوى.
أصدرت حركة حماس بياناً الأحد، رثت فيه الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين، في يوم تشييع جثمانيهما.
وقالت الحركة في بيانها "في يوم الوداع الكبير للشهيدين القائدين.. نترحم على أرواحهما الطاهرة، ونستذكر مواقفهما الصلبة والداعمة لفلسطين، وشهادتهما العظيمة على طريق القدس".
وأضافت "ونحن نودّع الأمينين العامَّين لحزب الله، نُجدّد تعازينا الحارّة للشعب اللبناني الشقيق، ولعموم أمتنا العربية والإسلامية، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يُلهم ذويهما وجمهور المقاومة في كل مكان الصبر والسلوان".
وقالت في بيانها أيضاً، إنها "تستذكر المواقف البطولية والمشرّفة [لحسن نصر الله] وتبنّيه المبدئي والصلب لقضية فلسطين، وإصراره على تشكيل جبهة الإسناد مع شعبنا في قطاع غزة في وجه العدوان الصهيوني الوحشي.."، كما ورد في البيان.
وجاء في البيان أيضاً أن ما وصفته حركة حماس بـ "جرائم الاحتلال الصهيوني وعمليات الاغتيال...، لن تُوقف مسيرتنا المباركة، ولن تزيدنا إلا إصراراً على المضيّ على طريق القادة الشهداء".
وصل نعش الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، إلى باحة موقع الدفن المستحدث خصيصاً له، ضمن مراسم تشييعه وخليفته هاشم صفي الدين، اليوم الأحد.
ومشى المشيعون في مسار يبلغ طوله نحو ثلاثة كيلومترات وصولاً إلى موقع الدفن، الذي يقع بين الطريقين المؤديين إلى مطار رفيق الحريري الدولي، حيث سيتحول إلى مزار اعتباراً من الاثنين.
في حين سيُدفن جثمان صفي الدين، غداً الاثنين في مسقط رأسه في بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان.
وصفت مراسلة بي بي سي توافد الناس نحو العاصمة بيروت للمشاركة في مراسم تشييع جثماني الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، حيث جاء البعض على ظهور الخيل من مناطق بعيدة.
وقالت كارين طربية التي كانت تتحدث أثناء إلقاء كلمة أمين عام الحزب نعيم قاسم، إن المراسم ستستمر حيث سيشق نعش نصر الله طريقه عبر الحشود نحو المدفن الذي شيّد خصيصاً له، وسيتحول إلى مزار اعتباراً من الاثنين 24 فبراير/شباط.
وبحسب ما أفادت طربية فإن هذه المراسم "لا تقتصر فقط على تشييع الجثامين، بل هي أيضاً فرصة للتعبير عن موقف سياسي قوي، وإرسال رسالة بأن جمهور حزب الله، رغم كل الضغوط والهجمات التي تعرض لها، لا يزال يقف بقوة إلى جانب الحزب".
وأضافت أن عدداً كبيراً من المشاركين جاءوا برفقة أطفالهم وعائلاتهم. بينما خرق الطيران الحربي الإسرائيلي مراسم التشييع.
وأوضحت أن سرباً من الطائرات حلّق على ارتفاع منخفض للغاية فوق رؤوس الحضور، مشيرة إلى أن هذه المناورة اعتُبرت بمثابة رسالة تحدي، إلّا أن الجماهير ردّت عليها بهتافات "معادية لإسرائيل" وأخرى لتجديد مبايعتها لحزب الله.
تحدث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم،الأحد، في مراسم تشييع جثمان الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، عن مناقبهما. مصرحاً بأن "المقاومة مستمرة بخيارنا".
وقال قاسم خلال الكلمة التي بثت أمام عشرات آلاف اللبنانيين المشاركين في مراسم التشييع "إنّا على العهد". كما ذكر أسماء من قُتلوا في مقر حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، في غارتين منفصلتين على إسرائيل، وبينهم إيرانيون.
وتحدث أمين عام الحزب نعيم قاسم عن مناقب نصر الله وصفي الدين. وصرح "نؤمن أن النصر النهائي حتمي، يتأخر لأن القلة هي التي تواجه".
وقال قاسم "نقطة قوة أن نوافق على وقف إطلاق النار [مع إسرائيل] في هذه المرحلة"، لافتاً إلى أن أبرز مهمة في الوقت الراهن هو أن تتحمل الدولة مسؤوليتها.
وتابع أن "إسرائيل لم تلتزم وصبرنا، نحن أمام احتلال وعدوان والقصف على الداخل اللبناني اسمه عدوان".
وقال "فلسطين حق"، مشيراً إلى الاستمرار في دعمها.
وتابع "معركة إسناد غزة هي جزء من إيماننا بتحرير فلسطين"، وأضاف في السياق ذاته: "واجهنا الكيان الاسرائيلي والطاغوت الأكبر أمريكا التي حشدت كل إمكاناتها لمواجهة محور المقاومة الذي التف حول غزة وفلسطين".
وقال قاسم: "لن نسمح بأن تتحكم الولايات المتحدة في لبنان".
وأكد أنه سيتابع الخطوات الدبلوماسية التي تقوم بها الدولة اللبنانية لإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
وفي كلمته التي شيعت نصر الله قال: "سنحفظ وصيتك هذا الطريق وسنُكمله لو قُتلنا جميعاً ولو دُمرّت بيوتنا على رؤوسنا".
وقال "أفتقدك يا سيدي ويفتقدك كل المحبين لكنك باقٍ فينا بنهجك وتعاليمك وخط سيرك وجهادك"، مضيفاً "السيد حبيب المقاومين وجهته فلسطين والقدس وهو الذي ساهم في إحياء هذه القضية".
في موكب مهيب وسط حشود من عشرات آلاف المشاركين، حُمل نعش الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله ونعش خليفته هاشم صفي الدين في مركبة مكشوفة محاطة بالزجاج، سارت وسط الحشود.
وهتف المشاركون بـ "لبيك نصر الله"، و توشّحوا بالسواد حاملين رايات الحزب والعلم اللبناني وصور نصر الله وصفي الدين.
كما ألقى مشاركون كانوا عند النعشين، الورود على المشاركين الذين التفوا حول الموكب.
وشاركت وفود من سبعين دولة في مراسم التشييع، من أبرزها إيران والعراق واليمن والكويت والبحرين وتونس.
فيما تحدث أمين عام الحزب نعيم قاسم عن مناقب نصر الله وصفي الدين. وقال "نؤمن أن النصر النهائي حتمي، يتأخر لأن القلة هي التي تواجه".
وتعهد المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي في رسالة نقلها ممثله في العراق مجتبى حسيني بمواصلة "مقاومة" إسرائيل.
يُشيّع حزب الله اللبناني الأحد جثماني أمينه العام حسن نصر الله ورئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، ضمن مراسم جماهيرية حاشدة.
وتالياً أبرز الصور التي رصدتها البي بي سي من المراسم:
حلّق الطيران الإسرائيلي بعد ظهر الأحد، على علو منخفض في أجواء بيروت وضواحيها، بعد بدء مراسم تشييع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية "حلق الطيران الحربي المعادي على علو منخفض فوق أجواء بيروت وضواحيها"، ما دفع أحد المتحدثين في مراسم تشييع نصرالله إلى القول "لن ترعبنا أصوات طائراتكم الخائبة".
وردّد عشرات الآلاف من المشاركين "الموت لإسرائيل".
بدأت مراسم تشييع الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين الأحد، بكلمة للمرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ينقلها ممثل الإمام الخامنئي في العراق مجتبى حسيني.
وتعهد خامنئي بمواصلة "مقاومة" إسرائيل في رسالة الأحد في مراسم تشييع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله في بيروت بعد اغتياله بغارة إسرائيلية في 27 أيلول/سبتمبر.
وقال خامنئي في إشارة إلى اسرائيل "على العدو أن يعلم أن مقاومة الاغتصاب والظلم والاستكبار لن تنتهي وستستمر حتى تحقيق غايتها النهائية".
وتدفّق عشرات الآلاف من مناصري حزب الله منذ صباح الأحد، إلى جنوب بيروت لحضور المراسم.
علق الجيش الإسرائيلي الأحد، على مراسم تشييع الأمين العام الراحل لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته فرانس برس في أعقاب مراسم تشييع نصرالله في العاصمة اللبنانية بيروت: "اليوم أصبح العالم أفضل".
وقتل الجيش الإسرائيلي نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين في غارتين منفصلتين العام الماضي.
ويحضر الآلاف تشييع نصر الله وصفي الدين في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في جنوب بيروت، الذي يتّسع لـ 55 ألف مقعد امتلأت بالكامل تقريباً قبل ساعات من بدء المراسم صباح الأحد.
نقلت مراسلة بي بي سي عن حزب الله اللبناني تصريحاته بأن هناك وفوداً من أكثر من سبعين دولة، تحضر جنازة السيد حسن نصر الله وخليفته السيد هاشم صفي الدين.
وقالت المراسلة كارين طربية، إن هناك وفوداً مشاركة من إيران والعراق واليمن والبحرين والكويت. كما يشارك وفد من تونس.
وبينما يحضر على المستوى المحلي اللبناني رئيس مجلس النواب نبيه بري، فقد كُلّف وزير العمل محمد حيدر بتمثيل رئيس الوزراء نواف سلام لحضور مراسم التشييع.
ومنذ ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد، اكتظت مدينة كميل شمعون الرياضية في جنوب بيروت بعشرات الآلاف من مناصري الحزب.
وكان ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية الذي يتسع لـ 55 ألف مقعد ممتلئاً تقريباً، قبل ساعات من بدء الحفل.
ورفع مشاركون ارتدوا اللون الأسود، صور نصرالله ورايات الحزب الصفراء، وسط تنظيم عالي المستوى.
يشارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مراسم تشييع حسن نصر الله وهاشم صفي الدين الأحد.
وأفاد عراقجي لدى وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بأنه "جاء للمشاركة في هذا التشييع المهيب لهاتين الشخصيتين العظيمتين اللتين بذلتا جهوداً عظيمة لتحرير هذه البلاد وللمقاومة".
وأضاف وفق ما نقلت قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله، "جئت نيابة عن الجمهورية الإسلامية في إيران ونيابة عن عموم الشعب الإيراني للمشاركة إلى جانب الشعب اللبناني في هذا اليوم".
ويرى عراقجي أن "التشييع اليوم سيجعل العالم يرى أن المقاومة حية، وأن حزب الله حي، وأن هذا الشعب وفيٌّ لقيمه، وأن مسير المقاومة سيستمر...".
وتابع "أنا وإخواني سنكون كقطرة في هذا البحر وفي هذا الجمع المهيب للمشاركة في هذا التشييع المبارك".
وفي وقت سابق، وصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، على رأس وفد رفيع إلى مطار بيروت.
شنت إسرائيل غارتين جويتين على جنوب لبنان الأحد، وفق ما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منصات صواريخ تشكل "تهديداً وشيكاً". وجاءت الغارتان قبل بدء مراسم حاشدة لتشييع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله الذي قتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في أيلول/سبتمبر.
كما ذكرت الوكالة الرسمية اللبنانية أن ضربات استهدفت منطقتي صور والنبطية البعيدتين نسبياً عن الحدود بين إسرائيل ولبنان.
بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن "ضربة على منصات إطلاق صواريخ تشكل تهديداً وشيكاً للمدنيين الاسرائيليين في جنوب لبنان".
ويسري منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله بعد مواجهة مفتوحة استمرت شهرين.
وتواصل إسرائيل شن ضربات في الأراضي اللبنانية، ويتبادل الطرفان الاتهام بانتهاك الهدنة.
يشار إلى أن الجيش الاسرائيلي أنهى في 18 شباط/فبراير انسحابه من جنوب لبنان، لكنه ظل منتشراً في خمسة مواقع استراتيجية.
بدأ الآلاف بالتوافد الأحد، إلى المدينة الرياضية في بيروت لتشييع الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين.
وتتضمن المراسم التي تبدأ من مدينة كميل شمعون الرياضية في جنوب بيروت، مشاركة واسعة محلية ودولية.
هاشم صفي الدين هو رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله والرجل الثاني فيه، كان أبرز المرشحين لخلافة الأمين العام الراحل حسن نصر الله، إذ اختير أميناً عاماً للحزب لكنه قُتل بغارة إسرائيلية بعد مقتل من سبقه أيضاً.
وصفي الدين هو ابن خالة نصر الله وتجمعه علاقة مصاهرة مع قاسم سليماني، القائد السابق لـ "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني.
ولد صفي الدين عام 1964 في بلدة دير قانون النهر في منطقة صور جنوبي لبنان، وكان من بين مؤسسي حزب الله في عام 1982.
وأُسندت لصفي الدين مهام الإشراف على الأنشطة السياسية والاجتماعية والثقافية والتعليمية لحزب الله، ويعد أحد الأعضاء السبعة المنتخبين في مجلس الشورى الحاكم لحزب الله. كما انتخب لخلافة نصر الله.
وأدرجت الولايات المتحدة الأمريكية صفي الدين على قائمة الإرهاب في مايو/ أيار عام 2017.
واغتالت إسرائيل هاشم صفي الدين، في غارة شنتها مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2024 على الضاحية الجنوبية لبيروت.
حسن نصرالله هو رجل دين شيعي تولى قيادة جماعة حزب الله في لبنان منذ فبراير/شباط 1992 وحتى اغتياله في سبتمبر/أيلول 2024.
ونصرالله الذي يحظى بشعبية واسعة في لبنان ودول عربية أخرى، كان الوجه الرئيسي لحزب الله، إذ لعب دوراً رئيسياً في تحوّل الجماعة تاريخياً لدخول الساحة السياسية واكتساب نفوذ في هيكل الحكومة اللبنانية.
يشار إلى أن حزب الله واحد من أهم الأحزاب السياسية في لبنان، ولديه قوات مسلحة خاصة به إلى جانب الجيش الوطني اللبناني.
شغل نصر الله منصب أمين عام حزب الله لمدة بلغت نحو 32 عاماً، قبل مقتله عن عمر يناهز 63 عاماً، في غارة إسرائيلية في السابع والعشرين من سبتمبر/أيلول في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
في أول حدث جماهيري لحزب الله منذ حربه الأخيرة مع إسرائيل، يشيّع الأحد أيضاً خليفة الأمين العام حسن نصر الله، القيادي هاشم صفي الدين اللذين قتلا في غارتين منفصلتين لإسرائيل.
وقال الأمين العام الحالي لحزب الله نعيم قاسم، إن مراسم تشييع صفي الدين ستتم باعتباره "أميناً عاماً"، لأنه انتُخب لخلافة نصرالله قبل مقتله.
ومن المقرّر دفن صفي الدين الإثنين، في مسقط رأسه في بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان.
وعُلّقت صور عملاقة لنصرالله وصفي الدين على الجدران الخارجية لمدينة كميل شمعون الرياضية، وأضيفت آلاف المقاعد في حرم المكان.
وقُتل صفي الدين بضربة إسرائيلية في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول في ضاحية بيروت الجنوبية.
بعد قرابة خمسة أشهر على مقتله بغارة إسرائيلية، يُشيّع الأحد حسن نصر الله أمين عام حزب الله الراحل، في مراسم حاشدة.