أشادت منظمة الصحة العالمية بالتجربة المصرية في مكافحة فيروس التهاب الكبد C، واصفة إياها بأنها "نموذج عالمي رائد" في تقريرها السنوي عن التهاب الكبد لعام 2026.
وأبرز المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري أن التقرير أكد تحول مصر من كونها الدولة صاحبة أعلى عبء للإصابة بفيروس C في العالم، إلى أول دولة تحقق التصنيف الذهبي على مسار القضاء الشامل على المرض عام 2023.
وقال التقرير إن هذا النجاح غير المسبوق جاء نتيجة قيادة وطنية قوية وإرادة سياسية حاسمة، تجسدت في مبادرة رئاسية "100 مليون صحة"، التي شملت فحص أكثر من 60 مليون مواطن خلال عامي 2018 و2019 وتشخيص وعلاج ملايين الحالات المصابة.
ومن أبرز عوامل النجاح التي سلط عليها التقرير الضوء خفض تكلفة علاج الفيروس من 900 دولار إلى 40 دولارا فقط من خلال توطين صناعة الدواء، وتحقيق أعلى معدلات تشخيص وعلاج سنوية على مستوى العالم، وتسجيل أكبر انخفاض عالمي في عبء المرض بإقليم شرق المتوسط.
وأكد تقرير منظمة الصحة العالمية أن مصر تواصل اليوم دورها الريادي عالميا، من خلال نقل خبراتها ودعم الدول الأخرى في مكافحة المرض، خاصة في غانا وباكستان.
وكانت مصر تعاني لعقود من أعلى معدلات الإصابة بفيروس التهاب الكبد C على مستوى العالم، حيث وصلت نسبة الانتشار إلى نحو 10% من السكان في بعض التقديرات قبل عام 2014، وذلك نتيجة حملات علاج البلهارسيا بالحقن في الستينيات والسبعينيات، بالإضافة إلى ممارسات طبية غير آمنة.
وفي عام 2018 أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة 100 مليون صحة، التي تعد أكبر حملة فحص وعلاج وطنية في تاريخ الطب، والتي حولت مصر من دولة تعاني من وباء إلى دولة رائدة في القضاء على هذا الوباء.
حصلت مصر على الشهادة الذهبية من منظمة الصحة العالمية عام 2023، وهو أعلى تصنيف يُمنح للدول التي تتقدم بقوة نحو القضاء التام على المرض وهو يشمل معايير صارمة في التشخيص والعلاج والوقاية والمتابعة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم