القضارف تبدأ ترحيل النازحين من ولايةسنار من مراكزالاستقبال لمنطقة الحوري


مصدر الصورة

 

بدأت ولاية القضارف عمليات ترحيل النازحين من مراكز الاستقبال إلى منطقة الحوري في المساحة المخصصة من مجموعة محجوب أولاد لاستضافة النازحين الفارين من الحرب بولاية سنار.

   وقال وزير الصحة والتنمية الإجتماعية المكلف بالولاية دكتور أحمد الأمين آدم في تصريح (لسونا) إن الموقع الجديد مخصص لاستضافة (30) ألف نازحا على مساحة 80 فدانا مبيناً أنه تم نصب خيام لكل أسرة بمساحة (150)  متر مقدمة من المجلس النرويجي للاجئين كما تم توزيع حقيبة كبيرة لكل أسرة تشمل (فرشات، نواميس، بطاطين،لمبات طاقة شمسية) إضافة إلى أدوات طبخ مقدمة من الهلال الأحمر.
وأفاد الوزير إن الموقع الجديد يتضمن خدمات المياه من الآبار والخزانات الموجودة بالموقع والمطبخ مركزي لتقديم الوجبات للنازحين بجانب عيادات متكاملة تضم اختصاصيين من مختلف التخصصات (أطفال، نساء وتوليد، باطنية) إضافة إلى الأطباء العموميين، بجانب مخزن مركزي لمعدات الايواء والمواد الغذائية، ومكاتب ادارية، ومكتب للباحثين  ومكتب للأمن.

   وذكر الوزير إن نحو (200) ألفا منهم دخلوا ولاية القضارف بعضهم عبر ولايات أخرى ومنهم نحو (150) ألفا بمدينة القضارف موزعين بمركز الاستقبال الرئيسي بالميناء البري، المعهد الديني، التضامن، ود الكبير، الثورة، وعدد من المواقع بالمدينة، وأشار إلى نحو (25) ألف نازحا موجودين بمراكز (الحواتة، المفازة، النحل، الكماديب، أب رخم).
وتعهد وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالقضارف باستيعاب أبناء النازحين في مدارس الولاية التي فتحت أبوابها قبل أيام.
من جانبهم عبر عدد من الأسر، عن رضائهم وشكرهم وتقديرهم للخدمات التي وجدوها بالقضارف وحفاوة الإستقبال والكرم.

وقال محمد عوض، إنه نازح من الكلاكلة إلى مدني، ثم انتقل منها لسنار وسنجة، وأخيرا نزح للقضارف، وأضاف :”لكن ما وجدناه في القضارف لم نجده في أي ولاية”، وذكر إن مراكز النازحين تعيش انتظام في تقديم الوجبات”الطعام” وتوفر المياه، وخصوصية مناسبة في السكن مع معينات لذلك.


إقرأ أيضا