جدل على مواقع التواصل في مصر بعد فيديو بيع الآثار في حزب الوفد


مصدر الصورة

أثير جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد تسريب مقاطع مصورة خلسة لمن قيل إنهم قيادات في حزب الوفد العريق، وهم يتفاوضون على صفقة لبيع قطع أثرية.

وظهر في مقطع الفيديو الأول شخص يجلس تحت صورة لمؤسس الحزب، الزعيم المصري الراحل سعد زغلول، وهو يتفاوض مع آخر على إتمام صفقة آثار. هذا الآخر الذي يظهر في الفيديو بصوته، يقول إنه على صلة بشخص لديه "مكان كبير" يحوي الكثير من القطع الأثرية.

ويقول أحد الطرفين إن صاحب "المكان الكبير" سيبدأ بقطعتين أثريتين حتى يحصل على "الأمان"، فيما أخبره الطرف الآخر بأن يقوم بتصوير القطعتين تصويراً شاملاً وإرسال الفيديو تحت مسمى "الدكتور طارق"، موضحاً أن هذا المسمى هو الشفرة بينهما.

وعلق رواد مواقع التواصل على الخبر في غضب واستنكار، حيث وصف أحدهم الواقعة بأنها "مهزلة سياسية وجريمة جنائية"، وأشار أحدهم إلى أن مقطعاً كهذا يوضح كيفية وصول الآثار المصرية إلى مختلف متاحف العالم، فيما استشهد آخر بمقولة "مفيش فايدة" للزعيم سعد زغلول الذي اُلتقط الفيديو لأحدهم تحت صورته المعلقة على الحائط.

أهمل Twitter مشاركة, 1
هل تسمح بعرض المحتوى من Twitter؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية Twitter مشاركة, 1

المحتوى غير متاح

Twitter اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
أهمل Twitter مشاركة, 2
هل تسمح بعرض المحتوى من Twitter؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية Twitter مشاركة, 2

المحتوى غير متاح

Twitter اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
أهمل Twitter مشاركة, 3
هل تسمح بعرض المحتوى من Twitter؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية Twitter مشاركة, 3

المحتوى غير متاح

Twitter اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.

وفور انتشار المقطع الأول، نشر حزب الوفد بياناً عبر منصاته الرسمية، مؤكداً فتح "تحقيق عاجل بشأن الفيديو المسرب، والتحقيق مع كل من نُسب إليه أو اتصل بهذا الفيديو".

وقررت لجنة التحقيق وقف عضوية كل من اللواء سفير نور، مساعد رئيس الحزب، وعبد الوهاب بركات سيد محفوظ، نائب رئيس لجنة الوفد بمركز الجيزة، و"منعهما من دخول الحزب إلا للتحقيق وسؤالهما في الواقعة"، قبل أن يقرر الحزب فصل الاثنين من كل تشكيلات الحزب.

وأوضح الحزب أن لجنة التنظيم المركزية بالوفد في حالة انعقاد دائم، "نظراً لخطورة الواقعة وتأثيرها على سمعة وتاريخ الوفد، مشيراً إلى مقطع آخر مصور "يتعلق ومرتبط بالواقعة".

وكشف المقطع الثاني، الذي تداوله رواد مواقع التواصل، عن مشادة كلامية بين اثنين، تحدث أحدهما عن لقاء سابق في مزرعته الخاصة، يخص تجارة الآثار، وعن شخص ذي صلة بالأمر.

وبحسب الفيديو، فإن ذلك الشخص عقد اتفاقاً مع وزارة السياحة والآثار على تأجير بعض القطع الأثرية لفترة محددة، مقابل آلاف الدولارات سنوياً، كما تحدث عن أحد الأجانب الذي أخبره بأن بعض القطع الأثرية التي لديه "مضروبة" أي أنها ليست أثرية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي

إقرأ أيضا