حرب غزة: إسرائيل تدعو سكان القطاع إلى التوجه جنوبا تزامنا مع اجتماع استخباراتي لبحث وقف إطلاق النار


مصدر الصورة

دعا الجيش الإسرائيلي جميع سكان مدينة غزة، اليوم الأربعاء، إلى إخلاء مساكنهم والتوجه جنوبا إلى منطقة دير البلح "عبر الممرات الآمنة".

وطلب الجيش، في منشورات باللغة العربية ألقيت من الجو ونشرها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة إكس، من السكان المغادرة عبر "الممرات الآمنة التي تمكن السكان من المرور بسرعة وبدون تفتيش من مدينة غزة إلى منطقة دير البلح والزوايدة".

وحذر الجيش في منشوراته من أن "مدينة غزة سوف تبقى منطقة قتال خطيرة".

أهمل Twitter مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من Twitter؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية Twitter مشاركة

المحتوى غير متاح

Twitter اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.

وكان الجيش قد أعلن، وفي وقت سابق، أن الفرقة 99 التابعة له تعمل في عدة مواقع في مدينة غزة. وتركزت عمليات هذه الفرقة في دفع سكان وسط غزة إلى الجنوب والسيطرة على المنطقة.

وتتكون الفرقة من عدة ألوية منها اللواء "يفتاح 11" ولواء "ثعالب السماء 646". كما عملت على "تأمين ممر وادي غزة"، الذي يقسم القطاع إلى شطرين، بدءا من ناحال عوز حتى شاطئ البحر غرب غزة، فيما يطلق عليه اسم ممر "نتساريم".

من جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن عمليات الجيش العسكرية في قطاع غزة أدت إلى مقتل 14 ألف "إرهابي"، على حد تعبيره.

وأضاف في حديث له الأربعاء خلال جلسة في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" أن الجيش سيصل إلى جميع عناصر حركة حماس "سواء من هم في الأنفاق أو من يتجولون في العالم" وأن 60 في المئة من عناصر حركة حماس قد قُتِلوا أو أصيبوا.

وأردف غالانت أن من يعتقد أن ممارسة الضغط على سكان غزة ستؤدي إلى الضغط على حماس فهو "مخطئ".

وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه الجديد على مدينة غزة في 27 يونيو/حزيران، داعيا سكان حي الشجاعية الشرقي إلى مغادرة المنطقة، قبل أن تمتد دعواته إلى عدة أحياء في وسط المدينة مطلع الأسبوع، منها حي الرمال ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار، بحسب الأمم المتحدة.

ورأى مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء أن أوامر الإخلاء الجديدة "مروعة" وصدرت في حق مدنيين "تم تهجير الكثير منهم قسرا عدة مرات، ونزحوا إلى مناطق تشهد عمليات عسكرية للجيش الإسرائيلي وتسجل فيها حالات قتل وإصابة لمدنيين".

وقال المكتب إن سكان غزة الذين طلب منهم مغادرة وسط المدينة إلى الغرب يوم الاثنين وجدوا أنفسهم في منطقة قتال مجددا عندما كثف الجيش الإسرائيلي "ضرباته في جنوب مدينة غزة وغربها مستهدفا نفس المناطق التي أصدر تعليمات للناس بالانتقال إليها".

مفاوضات وقف إطلاق النار

وصل الوفد الإسرائيلي المفاوض إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأربعاء، ليبدأ مداولاته لدفع صفقة تبادل للرهائن مع حركة حماس ولمناقشة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من ثلاث مراحل.

ويلتقي الوفد الإسرائيلي مع مفاوضين من أجهزة الاستخبارات الأمريكية والمصرية في الدوحة لمناقشة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من ثلاث مراحل.

ومن المقرر أن تلتقي الوفود الثلاثة يشاركها وفد قطري اليوم الأربعاء في الدوحة والخميس في القاهرة، من أجل استئناف محادثات وقف إطلاق النار وصفقة الرهائن في غزة، وفقاً لقناة القاهرة الإخبارية شبه الرسمية، نقلاً عن مسؤول مصري بارز.

من جانبه قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التقى اليوم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، بيرت ماكغورك.

وأكد نتنياهو لماكغورك خلال لقائهما في القدس أنه ملتزم بتأمين اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بصفقة التبادل "طالما احتُرِمَت الخطوط الحمراء لإسرائيل"، وفق ما ورد البيان الصادر عن المكتب.

واستؤنفت في القاهرة الثلاثاء محادثات غير مباشرة بوساطة رؤساء المخابرات المصرية والإسرائيلية والأمريكية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، التي تشهد حربا مستمرة للشهر العاشر على التوالي.

نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي "إحراز تقدم في المحادثات حول صفقة الرهائن" التي جرت في القاهرة الثلاثاء.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المحادثات ستعمل على محاولة إيجاد "سبل لتضييق القضايا العالقة في الصفقة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المفاوضات ستكون "معقدة وستستغرق عدة أسابيع"، على حد تعبيرها.

وتصر إسرائيل على أنها لن تتوقف عن القتال ما لم تتحقق جميع أهدافها الحربية، بما في ذلك تدمير حماس عسكرياً وسياسياً، وإعادة الرهائن.

ما هي آخر التطورات في غزة؟

كثفت إسرائيل غاراتها الجوية والبرية على مدينة غزة وجنوب القطاع بعد يوم على مقتل 70 فلسطينيا على الأقل من بينهم قرابة 28 طفلا، جراء القصف الإسرائيلي الذي وقع بالقرب من مدرسة تؤوي نازحين شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال شهود عيان ومصادر طبية إن ثمانية فلسطينيين على الأقل قتلوا بينهم ستة أطفال، وأصيب 10 آخرون من بينهم نساء، في قصف إسرائيلي استهدف منازل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الليلة الماضية.

وقتل ستة مواطنين آخرين وأصيب العشرات في قصف فجر اليوم الأربعاء على مناطق متفرقة في مخيم النصيرات وشرقي مخيم البريج.

وأكدت مصادر محلية مقتل أربعة مواطنين وإصابة آخرين إثر قصف اسرائيلي على منزل لعائلة المبحوح في شارع صلاح الدين شمال النصيرات وسط قطاع غزة. وقال شهود ....

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي

إقرأ أيضا