هل يتجنب نتنياهو التوقف في أوروبا خشية اعتقاله؟

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي

ناقش مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية توقفه في أوروبا خلال رحلته إلى الولايات المتحدة، خوفا من أوامر الاعتقال التي طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إصدارها ضد نتنياهو وويزر دفاعه يوآف غالانت، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأربعاء.

وجرى التحقق من مدى قانونية هذا التوقف دوليا بعد أن اكتشف مكتب نتنياهو أن طائرة رئيس الوزراء لن تتمكن من القيام برحلة مباشرة عبر المحيط الأطلسي بكامل طاقتها بسبب "عدم الاستعداد".

ودرس مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي خيارات مختلفة للتوقف في أوروبا، ومن ذلك عقد اجتماع دبلوماسي في جمهورية التشيك أو المجر اللتين تعدّان صديقتين لإسرائيل.

لكن في نهاية الأمر، فضل نتنياهو تجنب التوقف تماما والقيام برحلة مباشرة.

الرحلة إلى واشنطن

من المتوقع أن يصل جزء من وفد نتنياهو إلى واشنطن على متن رحلات جوية تجارية، إذ سيلقي نتنياهو كلمة أمام الكونغرس الأميركي في 24 يوليو/تموز، ويلتقي الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض.

ومن المرجح أن يضغط بايدن على نتنياهو للتوصل إلى تفاهم بشأن اتفاق يشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان طلب في مايو/أيار الماضي من المحكمة إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وعدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومنهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار.

ولم تصدر هذه المذكرات بعد، ولكن في حال صدورها يفترض -من الناحية النظرية- أن تلتزم بها جميع الدول الموقعة على الميثاق التأسيسي للمحكمة وتعتقل المطلوبين عند دخولهم أراضيها.

وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" الأميركية، قال نتنياهو إنه ليس خائفا من السفر عبر العالم بعد قرار المدعي العام الذي يجب أن يكون قلقا بشأن وضعه ووضع المحكمة، حسب تعبيره.

والولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، ولكن معظم الدول الأوروبية أعضاء في المحكمة، وذلك قد يعرض نتنياهو للاعتقال إذا صدرت مذكرة اعتقال بحقه.

وفي سياق متصل، توجه وفد إسرائيلي بقيادة رئيس الموساد ديفيد برنيع إلى الدوحة للمشاركة في محادثات حول تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر ومصر.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 202، تشن إسرائيل عدوانا شرسا على غزة بدعم أميركي، أسفر عن سقوط أكثر من 126 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.


إقرأ أيضا