بايدن يدين هجوم روسيا ويتعهد بتعزيز دفاعات أوكرانيا، وموسكو تعلن إحباط "خطف قاذفة استراتيجية"


مصدر الصورة

أدان الرئيس الأمريكي جو بايدن موجة الضربات الصاروخية الروسية التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا على الأقل في أوكرانيا، ووصفها بأنها "تذكير مروع بوحشية روسيا"، وتعهد أيضا بتعزيز الدفاعات الجوية في كييف.

وأصيب ما لا يقل عن 190 شخصاً في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك بعضهم في مستشفى للأطفال في العاصمة كييف يوم الاثنين.

ونفت روسيا يوم الاثنين، استهداف مستشفى كييف، قائلة إنه أصيب بشظايا صاروخ دفاع جوي أوكراني، بينما قالت أوكرانيا إنها عثرت على بقايا صاروخ كروز روسي.

جاءت تصريحات بايدن في وقت تستضيف فيه واشنطن قمة الناتو يوم الثلاثاء، وتستمر حتى الخميس.

وقال الرئيس الأمريكي إنه سيجري الإعلان عن "تعزيزات أخرى للدفاعات الجوية لأوكرانيا" في الاجتماع.

ويجتمع زعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي البالغ عددها 32 دولة، بجانب الدول الشريكة للناتو وكذلك دول الاتحاد الأوروبي للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الحلف.

وأعرب بايدن عن ترحيبه بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقادة الناتو الآخرين.

وستركز القمة على الدفاع والردع في سياق الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأضاف بايدن: "سنعلن عن تدابير جديدة لتعزيز الدفاعات الجوية لأوكرانيا للمساعدة في حماية مدنها ومدنييها من الضربات الروسية". "سألتقي بالرئيس زيلينسكي لتوضيح أن دعمنا لأوكرانيا لا يتزعزع".

كما يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء، بناءً على طلب أوكرانيا.

وانضم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى المسؤولين الغربيين في إدانة الهجوم الصاروخي الروسي على أوكرانيا.

رد أوكراني

أعلن حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف غلادكوف، فجر الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت عدة أهداف جوية لدى اقترابها من بيلغورود، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

وكتب غلادكوف عبر قناته على تطبيق تليجرام: "دفاعاتنا الجوية تصدت لهجوم أوكراني فوق مدينة بيلغورود ومنطقة بيلغورود. تم إسقاط عدة أهداف جوية لدى اقترابها من المدينة، مما أثار حزننا الشديد، حيث قُتل شخص متأثراً بجراحه.. وبحسب المعلومات الأولية أصيب مدنيان".

ويأتي هذا الهجوم الأوكراني بعد أقل من 24 ساعة على هجمات روسية واسعة شنتها موسكو على المدن الأوكرانية، بعشرات الصواريخ أسفرت عن 36 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى واستهدف بعضها مستشفيين بحسب السلطات الأوكرانية.

وتثير هذه الضربات الجديدة تساؤلات حول كفاءة الدفاعات الجوية الأوكرانية في مواجهة الصواريخ، بعد قصف روسي سابق استهدف محطات توليد الطاقة ومطارات عسكرية.

واستهدفت القوات الروسية العاصمة الأوكرانية مراراً بوابل من الصواريخ منذ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط 2022، وكان آخر هجوم كبير على كييف بطائرات مسيرة وصواريخ في يونيو/حزيران الماضي.

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في تعليقه على الهجمات الروسية، على تطبيق تليجرام: "الروس الإرهابيون هاجموا مجدداً أوكرانيا بصواريخ مُكثفة. مدن مختلفة: كييف ودنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك. تضررت مبان سكنية وبنى تحتية ومستشفى للأطفال".

وفي وقت لاحق، طلب زيلينسكي في منشور على منصة إكس، من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ بعد الضربات الروسية.

كما طالب زيلينسكي حلفاء أوكرانيا الغربيين "برد أقوى" على موسكو، قائلًا "أود أن يظهر شركاؤنا قدراً أكبر من المرونة ورداً أقوى على الضربة التي وجهتها روسيا".

وندد الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالضربات الروسية على أوكرانيا، متعهداً اتخاذ "إجراءات جديدة" لتعزيز الدفاعات الجوية لكييف.

و قال بايدن في بيان "سنعلن مع حلفائنا عن إجراءات جديدة لتعزيز دفاعات أوكرانيا الجوية للمساعدة في حماية مدنها ومواطنيها من الضربات الروسية".

وأكدت القوات الجوية الأوكرانية أسقطها لـ 30 صاروخاً أطلقها الجيش الروسي.

وقال الرئيس الإقليمي دنيبرو، سيرجي ليساك، إن شخصاً قتل في مدينة دنيبرو وأصيب ستة آخرون. وأضاف أن مبنى شاهاً وشركة أصيبا.

وقُتل ثلاثة أشخاص في بوكروفسك بمنطقة دونيتسك الشرقية، حيث سيطرت القوات الروسية على عدد من القرى في الأسابيع الأخيرة.

تبادل الاتهامات حول قصف مستشفى أطفال

وقتل شخصان عندما تعرض مستشفى أوماتديت للأطفال - أكبر منشأة لطب الأطفال في أوكرانيا - لأضرار جسيمة خلال الانفجار.

وقال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، يوم الاثنين، إن 36 شخصاً قتلوا وأصيب 140 آخرون في الهجمات.

وقالت ليسيا ليسيتسيا، الطبيبة في المستشفى، لبي بي سي، إن اللحظة التي سقط فيها الصاروخ كانت "كما في فيلم سينمائي" مع "ضوء كبير ثم صوت فظيع".

وأضافت: "لقد دمر جزء من المستشفى واندلع حريق في جزء آخر. لقد تعرض لأضرار بالغة حقاً، ربما الأضرار لحقت بـ 60-70 في المائة من المستشفى".

أوماتديت هو مستشفى كبير يقوم بعلاج السرطان وزراعة الأعضاء.

وأوضحت الدكتورة ليسيتسيا: "نحن الآن بصدد إجلاء المرضى إلى أقرب مستشفى".

وقال مسؤولو المستشفى للتلفزيون الأوكراني إن حوالي 20 طفلاً يتلقون العلاج في الجناح الذي تعرض للقصف.

وأظهرت صور من مكان الحادث أطفالاً صغاراً - بعضهم يحمل حقن وريدية - يجلسون خارج المستشفى أثناء إخلائه.

وقال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إن الشخصين اللذين توفيا في المستشفى بالغين، أحدهما طبيب. ....

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي

إقرأ أيضا