الانتخابات الفرنسية: كيف ستؤثر نتيجة الانتخابات في المشهد السياسي الفرنسي؟


مصدر الصورة

يتوجه الناخبون الفرنسيون، اليوم 7 من يوليو/تموز، إلى صناديق الانتخاب لاختيار ممثلين عنهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الفرنسية. وتأتي الجولة الثانية من التصويت بعد أسبوع من الجولة الأولى التي شهدت تصدر حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف وحلفائه المشهد السياسي بحصولهم على نسبة 33.15 من مجموع الأصوات.

وكانت الجبهة الشعبية الجديدة (تحالف قوى اليسار) قد حققت في الجولة الأولى نسبة 27.99 من مجموع الأصوات، فيما حصل حزب النهضة الفرنسي (حزب الرئيس الفرنسي) وحلفائه من الوسط على نسبة 20.04 من مجموع الأصوات.

وحُسم في الجولة الأولى عدد 76 مقعدا من مجموع مقاعد "الجمعية الوطنية الفرنسية" البالغ 577، وستحدد الجولة الثانية هوية الفائزين بالمقاعد الـ 501 المتبقية.

وبينما تمكن حزب التجمع الوطني وحلفائه من حسم 39 مقعدا في الجولة الأولى، فازت الجبهة الشعبية الجديدة (تحالف قوى اليسار) بـ 32 مقعدا، واقتصر معسكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على عدد مقعدين اثنين فقط.

وعلى الرغم من تصدر حزب "التجمع الوطن" اليميني المتطرف وحلفائه للجولة الأولى، تتضاءل فرص فوزه بالأغلبية المطلقة (عدد 289 مقعدا) بعد أن وحّدت الأحزاب المنافسة له صفوفها.

وكانت "الجبهة الشعبية الجديدة" (تحالف قوى اليسار) وكذلك تحالف الوسط بقيادة حزب النهضة الفرنسي (حزب الرئيس ماكرون) قد سحبا أكثر من 200 مرشح من منافسات الجولة الثانية، في محاولة لتوحيد الصفوف وعدم تفتيت الأصوات المناهضة لحزب "التجمع الوطني".

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب"، نشرت نتائجه في 4 يوليو/تموز، إمكانية حصول "التجمع الوطني" وحلفائه على عدد مقاعد يتراوح من 210 إلى 240 مقعدا، مما يحول دون حصوله على الأغلبية المطلقة، التي تحتاج إلى عدد 289 مقعدا.

كذلك أشار استطلاع الرأي ذاته إلى مجيء تحالف "الجبهة الشعبية الجديدة" في المرتبة الثانية، يليه معسكر الرئيس الفرنسي ماكرون ثم اليمين الجمهوري.

وتعد الانتخابات الحالية أكثر انتخابات يقترب فيها اليمين المتطرف من تولي مقاليد الحكم في فرنسا، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وبينما يتخوف مناهضو اليمين المتطرف من فكرة تمكن حزب "التجمع الوطني" من تولي رئاسة الحكومة، يأمل مناصرو "التجمع الوطني" في فوز الحزب بالأغلبية، وتولي واجهة الحزب الشابة، جوردان بارديلا، (28 عاما) منصب رئاسة الحكومة.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن، في 9 يونيو/حزيران الماضي، حل "الجمعية الوطنية الفرنسية" والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 30 حزيران/يونيو، على خلفية نتائج الانتخابات التشريعية الأوروبية، التي تصدر اليمين المتطرف فيها المشهد.

ويرى محللون أن ماكرون كان يأمل أن تأتي نتيجة الانتخابات التشريعية الفرنسية برفض الناخبين الفرنسين لتيار اليمين المتطرف، لكن يبدو أن النتائج، حتى الآن، لا تسير في هذه الاتجاه، بل على العكس تقرب اليمين المتطرف أكثر من سدة الحكم.

برأيكم،

  • كيف ستؤثر نتيجة الانتخابات التشريعية في المشهد السياسي الفرنسي؟
  • هل ستتغير سياسات فرنسا الداخلية والخارجية بحسب هوية الفائز بالانتخابات؟
  • ما دلائل تصدر حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف المشهد السياسي في الجولة الأولى؟
  • هل سيتمكن اليمين المتطرف من تصدر المشهد في الجولة الثانية أيضا؟
  • وكيف ستؤثر نتيجة الانتخابات في المجتمع العربي والمسلم في فرنسا؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 08 يوليو/ تموز.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على واتساب: 00447590001533

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message

كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC

أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar

يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب


إقرأ أيضا