وقالت المتحدثة باسم الأونروا لويز ووتريدج للصحفيين عبر الفيديو من غزة "رأينا ناسًا ينتقلون إلى أماكن أخرى وعائلات تنتقل إلى أماكن أخرى وأشخاصًا بدأوا بحزم أمتعتهم ويحاولون مغادرة هذه المنطقة"، وفقا لفرانس برس.

وأضافت أن الأونروا "تقدّر أن نحو 250 ألف شخص تأثروا بهذه الأوامر"، متابعًا "نتوقع أن تزيد هذه الأرقام"، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية.

وأوضحت ووتريدج، لوكالة فرانس برس، أن الربع مليون هو تقدير الأونروا لسكان المنطقة الذين وجهت لهم أوامر الإخلاء شرق خان يونس.

 وقالت "نتوقع أن يترك كل هؤلاء الناس تقريبًا هذه المنطقة"، مشيرة إلى أن الوكالة تأمل في الحصول على معطيات دقيقة أكثر في وقت لاحق الثلاثاء عن أعداد الذين غادروا فعليًا.

واعتبرت أن أوامر الإخلاء هذه "ضربة جديدة مدمّرة لجهود الاستجابة الإنسانية.. وللناس والعائلات.. يبدو أنهم يُهجّرون قسرًا مرارًا وتكرارًا".

وأشارت إلى أنه منذ بدء الهجوم البري في رفح في مايو، عاد أشخاص إلى منطقة خان يونس المدمّرة، لكن "مع الأوامر الجديدة الليلة الماضية، ستُضطر العائلات نفسها إلى الانتقال مجددًا"، مضيفة أنه لا يوجد أي مكان آمن في قطاع غزة.