حداد في داغستان الروسية غداة هجمات دموية أسقطت قتلى وجرحى

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي



بدأت جمهورية داغستان الروسية، اليوم الاثنين، حدادا لمدة ثلاثة أيام بعد أن قتل مسلحون عددا من رجال الشرطة وقسا أرثوذكسيا وآخرين في هجمات على دور عبادة يهودية ومسيحية، أمس الأحد، في مدينتين بالمنطقة الواقعة شمال القوقاز.

وقال سيرغي ميليكوف، حاكم داغستان في مقطع فيديو نُشر في وقت مبكر من اليوم الاثنين على تطبيق "تليغرام": "هذا هو يوم مأساة لداغستان والبلاد بالكامل".

ولم يتضح بعد إجمالي عدد من قتلوا في الهجمات المتزامنة التي وقعت في مدينتي محج قلعة وديربنت.

وقال ميليكوف إن أكثر من 15 رجل شرطة "سقطوا ضحايا" لما وصفه بأنه "هجوم إرهابي"، لكنه لم يحدد عدد القتلى والجرحى بين هؤلاء الضحايا من رجال الشرطة. وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن 15 رجل شرطة على الأقل قتلوا.

هذا وأعلنت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية، الاثنين، انتهاء العملية. وأوضحت بحسب ما أوردت وكالات الأنباء الروسية: "بعد القضاء على التهديدات المحدقة بحياة المواطنين وصحتهم تقرر وقف عملية مكافحة الإرهاب" في داغستان اعتبارا من الساعة 05:15 بتوقيت غرينتش.



وجاء الهجوم بعد ثلاثة أشهر من مقتل 145 شخصا في هجوم أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه استهدف قاعة للموسيقى بالقرب من موسكو، وكان أسوأ هجوم من نوعه تشهده روسيا منذ أعوام.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات الأحدث في المنطقة المضطربة.

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن سلطات إنفاذ القانون القول، إن من بين المهاجمين اثنين من أبناء رئيس منطقة سرجوكالا في وسط داغستان وإن المحققين احتجزوهما.

وقال ميليكوف إن من بين القتلى عددا من المدنيين، بينهم قس أرثوذكسي عمل في ديربنت لأكثر من 40 عاما.

وأضاف أن ستة من المسلحين قُتلوا بالرصاص خلال الهجمات. ونقلت وكالات أنباء روسية رسمية عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب القول إن خمسة من المسلحين قتلوا.

وأعلن ميليكوف الأيام من 24 إلى 26 يونيو أيام حداد في داغستان، حيث يتم تنكيس الأعلام وإلغاء جميع الفعاليات الترفيهية.


إقرأ أيضا