يورو 2024: تعادل فرنسا وهولندا سلبيا في كأس أوروبا وسط غياب مبابي


مصدر الصورة

حسم التعادل السلبي قمة المجموعة الرابعة بين فرنسا وهولندا في لايبزيغ ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم، ليتأجل حسم التأهل إلى الدور ثمن النهائي إلى الجولة الثالثة والأخيرة.

ورفع المنتخب الفرنسي الذي خاض المواجهة من دون قائده مهاجمه كيليان مبابي الذي بقي على مقاعد البدلاء جراء تعرضه لكسر في أنفه خلال مباراة الافتتاح أمام النمسا والتي انتهت بفوز الديوك 1-0، رصيده إلى أربع نقاط بالتساوي مع نظيره الهولندي الذي يتفوق بفارق الاهداف.

وتواجه فرنسا الثلاثاء نظيرتها بولندا من دون نقاط والتي خرجت من سباق التأهل إلى ثمن النهائي بعد خسارتها أمام النمسا (1-3) التي تلعب أمام هولندا في اليوم ذاته.

إهدار فرص من الطرفين

وأجرى ديشان تغييراً واحداً لمنتخب فرنسا بإعادة أوريليان تشواميني إلى خط الوسط، علما أنه كان يعاني من إصابة في قدمه اليسرى منذ قرابة الشهر وتعود مشاركته الأخيرة إلى 8 أيار/مايو.

وبدوره، أجرى المدرب رونالد كومان تغييرا واحدا فقط على تشكيلة هولندا الفائزة على بولندا 2-1 افتتاحا، فزجّ بمهاجم باير ليفركوزن الألماني ييريمي فريمبونغ بدلا من لاعب وسط أيندهوفن جوي فيرمان لزيادة الخطورة الهجومية.

وفي بداية سريعة بعد دقيقة من صافرة الحكم، تصدى الحارس الفرنسي مايك مينيان لتسديدة فريمبونغ، وردّ بعد ثلاث دقائق القائد أنطوان غريزمان بكرة من خارج المنطقة كان لها الحارس بارت فيربروخن بالمرصاد.

وأهدر أدريان رايبو فرصة ذهبية بعد كرة رائعة من ماركوس تورام داخل المنطقة وضعته أمام حارس المرمى ففضّل التمرير إلى غريزمان بدلاً من التسديد (14).

ومرة جديدة كان مينيان حاسماً بتصديه لتسديدة كودي خاكبو بقدمه اليسرى (16).

وسيطرت فرنسا على الكرة بنسبة 61 في المئة، من دون هز الشباك رغم أنها سددت خمس كرات على غرار المنتخب الهولندي، فانتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

واستهل منتخب فرنسا الشوط الثاني ضاغطا، فمرر عثمان ديمبيليه عرضية داخل المنطقة ارتقى لها أوريليان تشواميني رأسية فوق المرمى (63).

وكاد غريزمان يفعلها بعد تمريرة من نغولو كانتي داخل المنطقة مرت من أمام جميع المدافعين ووصلت إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، فسدد بعدما فقد توازنه لتصطدم كرته بقدم الحارس فيربروخن (65).

واعتقدت هولندا أنها حققت الأصعب بعد تسديدة لممفيس ديباي صدها الحارس مينيان وعادت إلى تشافي سيمونز الذي سددها قوية في الشباك، إلا ان الحكم رفع راية التسلل على دنزل دمفريس الذي كان بالقرب من الحارس مينيان، وأكد صحة القرار حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" (70).

وأجرى كومان ثلاث تغييرات دفعة واحدة، فأخرج سيمونز وفريمبونغ ويردي شاوتن وأدخل جورجينيو فينالدوم لاعب الاتفاق السعودي ولوتسهاريل خيرتراودا وجوي فيرمان (73)، وردّ ديشان بعد دقيقتين بإدخال المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو (37 عاماً) وكينغسلي كومان بدلاً من تورام وديمبيليه (75).

وترك ديباي مكانه لفاوت فيخهورست (79)، من دون أن يتمكن أي من المنتخبين من خطف هدف الفوز.

ولم تخسر هولندا سوى مباراة واحدة من الـ18 الاخيرة في بطولات كبرى، إن كان في كأس العام أو أوروبا، مقابل 12 فوزاً و5 تعادلات، وكانت أمام تشيك 0-2 في عام 2021.

وهذه هي المواجهة الرابعة بين المنتخبين في البطولة القارية، حيث فازت فرنسا بركلات الترجيح في ثمن نهائي عام 1996، في حين حسمت هولندا مباراتي دور المجموعات (3-2 عام 2000 و4-1 عام 2008).

ولم يبارح مبابي مقاعد البدلاء بعدما تدرب بقناع مستوحى من ألوان العلم الفرنسي الخميس، لكن المدرب ديدييه ديشان قرر بعدم المخاطرة بإشراكه.

وكانت هناك مخاوف في البداية بشأن إمكانية مشاركة المهاجم المستقبلي لريال مدريد الإسباني الذي انتقل إلى صفوفه أخيراً قادماً من باريس سان جرمان، في المباراتين المتبقيتين في البطولة بعدما سالت الدماء من أنفه جراء اصطدامه بكتف المدافع النمسوي كيفن دانسو.

ولم يحتج المهاجم البالغ 25 عاماً إلى عملية جراحية، حيث يسعى لافتتاح رصيده التهديفي في البطولة القارية، بعدما سجل 12 هدفاً في نسختين لكأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022)، من دون أن يجد الشباك في خمس مباريات في كأس أوروبا.

فوز يحيي آمال النمسا

أحيت النمسا آمالها في تخطي دور المجموعات بفوزها المستحق على بولندا 3-1 الجمعة على الملعب الأولمبي في برلين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس أوروبا في كرة القدم في ألمانيا.

وسجل مدافع فينورد الهولندي غيرنوتت تراونر (9) ولاعب وسط لايبزيغ الألماني كريستوف باومغارتنر (66) ومهاجم إنتر الإيطالي ماركو أرناوتوفيتش (78 من ركلة جزاء) أهداف النمسا، ومهاجم اسطنبول باشاك شهير التركي كرشيشتوف بيونتيك (30) هدف بولندا.

وعوّضت النمسا الساعية في مشاركتها الرابعة إلى تكرار إنجازها في النسخة الأخيرة عندما بلغت ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها قبل أن تخرج بعد التمديد (1-2) على يد إيطاليا التي توجت لاحقا باللقب، سقوطها أمام فرنسا 0-1 في الجولة الأولى، ولحقت بهما مؤقتا إلى الصدارة.

وصعَّبت النمسا مهمة منافستها بولندا التي وضعت قدما خارج النهائيات بخسارتها الثانية تواليا عقب الأولى أمام هولندا 1-2.

وهي المواجهة الثانية بين المنتخبين في الكأس القارية بعد الأولى في باكورة مشاركتهما في البطولة عام 2008 وكانت في دور المجموعات أيضا (1-1).

وتلتقي النمسا مع هولندا، وبولندا مع فرنسا في الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل.

أفضلية نمساوية

وكانت النمسا صاحبة الأفضلية أغلب فترات المباراة وخلق مهاجموها عددا كبيرا من الفرص الحقيقية ترجموا ثلاثا منها وتصدى حارس مرمى بولندا ويوفنتوس الإيطالي فويتشيخ شتشيزني لأكثر من واحدة.

وبدا واضحا تأثر بولندا بغياب هدافها التاريخي وقائدها المخضرم مهاجم برشلونة الإسباني روبرت ليفاندوفسكي (35 عاما، 82 هدفا) الذي جلس على دكة البدلاء بعد تعافيه من إصابة في الفخذ تعرض لها في مباراة ودية ضد تركيا (2-1) الإثنين قبل الماضي وحرمته من خوض المباراة الأولى أمام هولندا 1-2 الأحد الماضي.

ودخل ليفاندوفسكي بعد ساعة من اللعب من دون أن يشكل أي خطورة على المرمى النمسوي.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي

إقرأ أيضا