نائب لبناني عن كتلة "الوفاء": المقاومة لا تخضع للتهديد وهي مستعدة لكل الاحتمالات


مصدر الصورة
الحدود اللبنانية الإسرائيلية - أرشيف -

أكد النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة "الوفاء للمقاومة" حسن فضل الله، أن المقاومة في لبنان لا تخضع للتهديد وهي مستعدة لكل الاحتمالات.

وأفاد حسن فضل الله بأن عمليات المقاومة تهدف للضغط على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كي توقف عدوانها على غزة.

وصرح النائب اللبناني بأن ما تعجز عنه إسرائيل في الميدان لن تحصل عليه بالسياسة.

وأوضح أن فكرة المنطقة العازلة على حدود لبنان هي أوهام تراود قادة تل أبيب وليست موضوعا للنقاش.

وشدد حسن فضل الله بأن الطرح الوحيد القابل للحياة هو وقف العدوان وفق ما تقبل به المقاومة في فلسطين لتتوقف جبهة لبنان، وبعدها لبنان يقرر ما يتخذه من خطوات لحماية شعبه وسيادته.

وأكد أن إسرائيل ليست في موقع يسمح لها بفرض شروطها.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قد قالت نقلا عن دبلوماسي فرنسي إن حزب الله اللبناني يريد ربط وقف إطلاق النار في الشمال بوقفه في قطاع غزة وإسرائيل ترفض ذلك.

وذكر الدبلوماسي أن انطلاقة المفاوضات ليست موجودة على وجه التحديد لأن حزب الله يريد ربط وقف إطلاق النار في الشمال بالهدنة في غزة والإسرائيليون يقولون لا.

وأضاف المسؤول الدبلوماسي: "هذه هي العقبة الرئيسية"، مشيرا إلى أن باريس تطالب الآن بوقف دائم لإطلاق النار في غزة لخلق مناخ مناسب لعملية التفاوض.

وتعمل فرنسا على مسار دبلوماسي لمحاولة خفض التصعيد على الحدود، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت رفض يوم الجمعة دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا للعمل معا لنزع فتيل التوتر على الحدود.

وقال غالانت إن "إسرائيل لن تكون طرفا في الإطار الثلاثي الذي اقترحته فرنسا".

وساد التوتر بين إسرائيل وفرنسا بعد أن منعت وزارة الدفاع الفرنسية الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض باريس الكبير للأسلحة في وقت سابق من هذا الشهر بسبب العملية العسكرية في رفح.

وفي هذه الأثناء تستمر التوترات في التصاعد بين إسرائيل ولبنان، حيث زار المبعوث الأمريكي الخاص عاموس هوشستاين المنطقة بعد أسبوع متوتر عندما أدت غارة إسرائيلية في جنوب لبنان إلى مقتل طالب سامي عبد الله أحد كبار القيادات في حزب الله، وردت الجماعة بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل على مدى ثلاثة أيام.

المصدر: RT


إقرأ أيضا