أميركا والصين والطاقة النووية.. من الأكثر تقدما؟

الحرة إقرأ على الحرة شارك الخبر

مصدر الصورة

ذكر تقرير، الإثنين، أن الولايات المتحدة "متخلفة عن الصين بما يصل إلى 15 عاما في تطوير الطاقة النووية عالية التقنية"، إذ تتفوق بكين بفضل النهج التقني المدعوم من الدولة، فضلا عن التمويل المكثف.

وأظهرت دراسة أجرتها مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار، وهي معهد أبحاث مقره واشنطن، أن "لدى الصين 27 مفاعلا نوويا قيد الإنشاء، بمتوسط ​​زمني للبناء يبلغ نحو 7 سنوات"، وهو أسرع بكثير من الدول الأخرى.

وجاء في التقرير الخاص بالدراسة أن "نشر الصين السريع لمحطات الطاقة النووية الأكثر حداثة من أي وقت مضى، ينتج عنه مع الوقت تأثيرات اقتصاديات الحجم والتعلم بالممارسة، مما يشير إلى أن الشركات الصينية ستكتسب ميزة من الابتكار المتزايد في هذا القطاع من الآن فصاعدا".

وتمتلك الولايات المتحدة أكبر عدد من محطات الطاقة النووية في العالم، وتعتبر إدارة الرئيس جو بايدن أن ذلك المصدر لتوليد الكهرباء الخالي من الانبعاثات، شديد الأهمية لكبح تغير المناخ.

أكثر من 20 دولة تدعو لزيادة مصادر الطاقة النووية في العالم "3 أضعاف"
 دعت أكثر من عشرين دولة بينها الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا، السبت، في بيان مشترك خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي، إلى زيادة مصادر الطاقة النووية في العالم ثلاثة أضعاف بحلول 2050 مقارنة بالعام 2020، لتقليل الاعتماد على الفحم والغاز.

وتستطيع البنوك المملوكة للدولة في الصين أن تقدم قروضا بفائدة منخفضة تصل إلى 1.4 بالمئة، وهي نسبة تقل كثيرا عن الاقتصادات الغربية.

وبدأ تشغيل أول مفاعل في العالم مرتفع الحرارة مبرد بالغاز من الجيل الرابع في خليج شيداو بالصين في ديسمبر الماضي. وقالت جمعية الطاقة النووية الصينية إن المشروع قائم على مواد منتجة محليا بنسبة 93.4 بالمئة.

وقال معد التقرير ستيفن إيزيل إنه إذا كانت الولايات المتحدة جادة بشأن الطاقة النووية، فإن عليها وضع "استراتيجية وطنية قوية تتضمن المزيد من الاستثمار في البحث والتطوير، وتحديد وتسريع التقنيات الواعدة، ودعم تنمية القوى العاملة الماهرة".

وأضاف: "رغم تخلف أميركا عن الركب، فمن المؤكد أنها تستطيع اللحاق به تقنيا".

الحرة إقرأ على الحرة شارك الخبر

إقرأ أيضا

أخبار عالميّة

بايدن بتغريدة: أنا مريض