أعلنت الفنانة اللبنانية ستيفاني صليبا، عن عودتها إلى الساحة الفنية بـ"نسخة جديدة" من شخصيتها، بعد غياب تام استمر نحو 3 سنوات، في أعقاب الأزمة القضائية والمالية الشهيرة التي لاحقتها في لبنان حيث ارتبط اسمها بحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة.
جاء إعلان بطلة "متل القمر" من خلال مقطع فيديو مصور نشرته، مساء الأحد، عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، حيث أجابت بوضوح عن أسباب اختفائها الطويل قائلة: "رحت مشوار، أخد مني 3 سنين، وبالوقت اللي كان كلشي حواليي عم ينهار، وأنا عم انهار، وكلشي بنيته عم يتكسر، قررت أبعد، وروح لعالم تاني، عالم اسمه الشفاء، وهنيك صرت فتش على أجوبه لأسئلتي، ليش هيك صار؟.. ليش أنا؟.. شو ذنبي؟".
وأضافت الفنانة اللبنانية: "هيدا كان أصعب طريق بمشي.. مش سهل إنك تواجه شياطين، خوفا، ووجعا، وأشياء بفضّل ما أتذكرها أبداً.. مرقت بوقت كان الماضي جرحا.. الحاضر جهنم.. والمستقبل رعبا"، مشيرة إلى أن من ساعدها على الصمود والنجاة هو عائلتها، مستحضرة صورة والدها الراحل الذي وصفته بـ"الملاك الواقف إلى جانبها". وختمت الفيديو بإعلان ولادتها الجديدة: "المهم إنّي أنا اليوم هون، وأيّا أنا؟.. أنا الجديدة.. العارفة.. القويّة.. الممتنة.. السعيدة.. الحرة.. أنا النسخة الجديدة مني".
تأتي عودة ستيفاني بعد فترة حرجة عاشتها منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، حين تصدرت عناوين الأخبار إثر توقيفها في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت فور وصولها من رحلة خارجية، بناء على بلاغ بحث وتحرٍّ صادر عن المديرية العامة لأمن الدولة بجرم "تبييض أموال".
وجرى التحقيق معها حينها وإحالة الملف إلى المدعي العام المالي، الذي قرر تركها رهن التحقيق وسحب جواز سفرها اللبناني.
وكانت وسائل إعلام محلية ربطت الأزمة بتلقي صليبا "هدايا وعقارات باهظة الثمن" من حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وهو ما وضعها تحت مجهر الملاحقات القضائية، قبل أن تخرج في مايو 2023 لتنفي صدور أي مذكرات توقيف جديدة بحقها، وتختار بعدها الابتعاد عن الأضواء.
وبدأت صليبا في العام 2016 مسيرتها في التمثيل، وسرعان ما اكتسبت شهرة في العالم العربي بعد مشاركتها في مسلسلات عدة، أبرزها "متل القمر" و"دقيقة صمت" وآخرها "التحدي".
المصدر:
العربيّة