في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تزعم شركة شاربا لل روبوتات، ومقرها سنغافورة، أنها حققت إنجازًا تقنيًا يُقرب الآلات من براعة الإنسان.
كشفت "شاربا" النقاب عن روبوت قادر على تقشير التفاح بشكل مستقل باستخدام يدين تحاكيان يدي الإنسان، وهو إنجاز يُعالج أحد أصعب التحديات في مجال الروبوتات؛ ألا وهو التحكم الدقيق والفعال.
يعتمد الروبوت على نظام جديد يُسمى "MoDE-VLA" (مزيج من الخبراء المهرة)، حيث يجمع بين الرؤية واللغة واللمس واستشعار القوة لتنفيذ حركات معقدة، بحسب تقرير لموقع "إنترستينغ إنجنيرينغ"، اطلعت عليه "العربية Business".
بدلًا من التحكم الدقيق بكل إصبع، يقدم البشر أوامر عامة بينما يتولى الذكاء الاصطناعي مهمة التنسيق. ووفقًا للشركة، يمكن أن يمثل هذا النهج الهجين خطوةً مهمة نحو تمكين الروبوتات من أداء مهام دقيقة وآمنة في المنازل وأماكن العمل.
في ديسمبر، بدأت "شاربا" الإنتاج الكمي لذراعها الروبوتية عالية البراعة "شاربا ويف"، والتي تتميز بـ 22 درجة حرية نشطة، وتدعي أنها تقدم مستويات تحكم تقارب مستوى الإنسان.
شهدت تقنيات المناولة لدى الروبوتات تطورًا سريعًا بفضل نماذج الرؤية واللغة والحركة، مما مكن الآلات من أداء مهام يومية كفرز الغسيل أو التقاط الأشياء. مع ذلك، اقتصرت هذه الأنظمة إلى حد كبير على عمليات الالتقاط والوضع البسيطة باستخدام مقابض أساسية.
لكن المهام الشبيهة بأفعال البشر، مثل تقشير تفاحة، ما تزال صعبة على الروبوتات، لأنها تتطلب تنسيقًا دقيقًا، وتحكمًا بالقوة، وتعديلات مستمرة أثناء الإمساك بالشيء.
وأشارت "شاربا" إلى أن هذه المهمة تتضمن التعامل مع 63 درجة حرية، مع الانتقال بين مهارات متعددة ودمج مدخلات حسية متنوعة، وهي تحديات لا تزال النماذج التقليدية تجد صعوبة في إدارتها بشكل موثوق.
يقدم بحث جديد أجرته شركة شاربا حلًا مبتكرًا، فهو يجمع بين نظام "Copilot" ذي الاستقلالية المشتركة، الذي يساعد في حركات الأصابع المعقدة، وبنية "مزيج الخبراء" التي تدمج بيانات الرؤية واللمس والقوة بفعالية.
ويمكن هذا الروبوتات من أداء مهام معقدة تتطلب استخدام كلتا اليدين بثبات أكبر، حيث يتحكم البشر في حركات الذراع العامة بينما يتولى النظام مهام المناولة اليدوية الدقيقة، مثل تدوير التفاحة.
المصدر:
العربيّة