يترقّب ريال بيتيس عودة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى أفضل مستوياته بعد تعافيه من الإصابة التي حرمته من المشاركة في كأس العالم، واضعا آمالا كبيرة على استعادة أحد أبرز نجومه قبل انطلاق الموسم الجديد.
وفي المقابل، يدرك النادي أن أي تألق جديد للاعب قد يعيد فتح باب العروض الأوروبية، ويجعل الحفاظ عليه أكثر صعوبة خلال سوق الانتقالات.
ويشارك الزلزولي حاليا في معسكر الفريق بمدينة ماربيا تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني، الذي يعول عليه ليكون أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع الاستعداد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
دخل الزلزولي فترة الانتقالات الصيفية الماضية بعدما قدم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، إلا أن الإصابة التي تعرض لها قبل كأس العالم مباشرة غيّرت مسار مستقبله، بعدما حرمته من الظهور في البطولة العالمية، وأثرت في حركة انتقاله خلال الصيف.
ورغم ذلك، لا يزال اسم اللاعب حاضرا بقوة في سوق الانتقالات، حيث سبق أن أبدى نيوكاسل اهتماما بالحصول على خدماته، بينما تتوقع إدارة بيتيس وصول عروض جديدة إذا استعاد اللاعب مستواه المعروف.
تبلغ القيمة السوقية للزلزولي نحو 40 مليون يورو، بينما يتضمن عقده شرطا جزائيا بقيمة 60 مليون يورو، وهو ما يمنح النادي موقفا قويا في أي مفاوضات محتملة، وتؤكد المؤشرات الحالية أن بيتيس لا ينوي التخلّي عن اللاعب بأي ثمن، إذ يعده أحد العناصر الأساسية في تشكيلة بيليغريني، خصوصا مع ازدحام استحقاقات الموسم الجديد، والحاجة إلى الحفاظ على أبرز نجوم الفريق.
يركّز الزلزولي خلال المرحلة الحالية على استكمال برنامجه البدني والعودة إلى المباريات في أقرب وقت، حتى يكون جاهزا مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني.
وفي الوقت نفسه، لا يغلق اللاعب أو النادي الباب أمام أي تطورات قد تشهدها سوق الانتقالات خلال شهر أغسطس المقبل، إلا أن الخطة الأساسية تتمثل في استمرار اللاعب مع ريال بيتيس، على أمل تقديم موسم كبير يعوّض غيابه عن كأس العالم، ويؤكّد من جديد مكانته بين أبرز المواهب المغربية في الملاعب الأوروبية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة