طغت إصابة مروعة في أسفل الساق تعرض لها إسماعيل كوني لاعب كندا على فوز فريقه بنتيجة 6-0 على قطر يوم الخميس ضمن منافسات المجموعة الثانية، مما أثار تكهنات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الجهاز الذي كان يستنشق منه ومحتوياته خلال إسعافه على أرض الملعب.
ونُقل لاعب خط وسط ساسولو البالغ من العمر 24 عاماً على نقالة في الدقيقة 51 عقب تدخل عنيف من القطري عاصم ماديبو، وهو ما أسفر عن حصوله على بطاقة حمراء مباشرة.
أثار مشهد استنشاق كوني من أنبوب أخضر صغير أثناء نقله خارج الملعب شائعات متنوعة عبر الإنترنت، إذ تكهن المتابعون أن الجهاز يحتوي على أكسيد النيتروس أو مخدرات قوية مثل الفنتانيل، ومع ذلك، أوضح المتخصصون الطبيون بسرعة أن الجهاز هو عبارة عن جهاز استنشاق طوارئ قياسي يحتوي على "بينثروكس"، وهو مسكن سريع المفعول وغير أفيوني تستخدمه فرق الطوارئ بشكل روتيني للتعامل مع آلام العظام الحادة قبل نقل المصاب إلى المستشفى.
وأوضح الدكتور بول وينستون، أستاذ الطب في جامعة كولومبيا البريطانية، عبر منشور على منصة "إكس":: يتناول إسماعيل كوني عقار البينثروكس، نحن نستخدمه للحقن المؤلمة... إنه مسكن رائع للألم.
وعلى الرغم من كونه جزءاً أساسياً من بروتوكولات الاستجابة للطوارئ في جميع أنحاء واشنطن، حيث أقيمت المباراة، فإن هذا المهدئ سريع المفعول مصمم خصيصاً للسماح للمرضى الواعين بتنظيم جرعة تسكين الألم بأنفسهم أثناء التعرض لصدمات جسدية شديدة.
وكانت خطورة الكسر واضحة تماماً لمن كانوا على أرض الملعب، حيث بدا كاحل كوني مزاحاً من مكانه بشكل ملحوظ بعد الالتحام.
وأكد جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، بعد المباراة قائلاً: لقد حدث ذلك أمامنا جميعاً وسمعنا صوت انكسار العظم.
كما أشار مارش إلى أن ماديبو زار غرفة تبديل الملابس الكندية بعد المباراة لتقديم اعتذاره، قائلاً: لا أعتقد أنه كان يقصد ارتكاب مثل هذا التدخل العنيف أو التسبب في مثل هذا الموقف الخطير، لذا فأنا لا ألومه على ذلك.
المصدر:
العربيّة