آخر الأخبار

بينهم ثنائي عربي.. 10 شبان يقودون ثورة المواهب في كأس العالم 2026

شارك

تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم هي المكان الأمثل بالنسبة للاعبين الشباب، من أجل استعراض مهاراتهم وإثبات مواهبهم، تماما كما فعلت أسماء كبيرة في نسخ سابقة أمثال الجوهرة السمراء بيليه، مايكل أوين وكيليان مبابي وغيرهم.

ويترقب عشاق كرة القدم ما سيقدمه اللاعبون الشباب ممن تبلغ أعمارهم 21 عاما وأقل، خلال النسخة المقبلة من كأس العالم والتي ستُقام في الفترة ما بين 11 يونيو/حزيران الجاري حتى 19 يوليو/تموز القادم في الولايات المتحدة، المكسيك وكندا.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 يتقدمها خوسانوف.. كانافارو يعلن تشكيلة منتخب أوزبكستان للمونديال
* list 2 of 2 مباشر مباراة المغرب ضد مدغشقر الودية.. لحظة بلحظة end of list

10 مواهب مرشحة للتألق في كأس العالم 2026

واستعرضت شبكة "إي إس بي إن" (ESPN) الأمريكية قائمة باللاعبين الشباب ممن لن تتجاوز أعمارهم 21 عاما في تاريخ 1 يونيو/حزيران 2026، وقدموا مستويات رائعة مع أنديتهم في الموسم المنتهي مؤخرا، ويُنتظر منهم التألق مع منتخباتهم الوطنية خلال المونديال.

ويتصدر هذه القائمة نجم برشلونة الشاب لامين جمال، وبرز فيها اسم لاعبين عربيين هما المغربي أيوب بوعدي لاعب ليل الفرنسي، والجزائري إبراهيم مازة لاعب باير ليفركوزن الألماني.

في ما يلي نستعرض أبرز 10 لاعبين شباب يُنتظر تألقهم في كأس العالم 2026:

المغربي أيوب بوعدي (18 عاما)

لعب الجوهرة المغربية أيوب بوعدي مباراته الأولى مع كبار ليل الفرنسي بعد 3 أيام من بلوغه سن 16 عاما، وتدريجيا حجز مكانا أساسيا بالفريق.

ويُعد بوعدي لاعبا متعدد المهام، فإلى جانب كونه لاعب ارتكاز دفاعي، يمكن الاستعانة به عند الحاجة في مركزي قلب الدفاع أو الظهير الأيمن، كما يتمتع بقدرة فائقة على استخلاص الكرة وتناقلها بسلاسة، إلى جانب تمريراته الأمامية التي تربط بين خطي الوسط والهجوم.

مصدر الصورة أيوب بوعدي نجم منتخب المغرب (رويترز)

وبلغت دقة التمريرات الطويلة لبوعدي في الموسم المنتهي مؤخرا 75.5%، وهي تدلل على أنه واحد من لاعبي الوسط النخبة في الدوري الفرنسي.

الجزائري إبراهيم مازة (20 عاما)

يتميز لاعب باير ليفركوزن بسمات قيادية في خط الوسط، ويتمتع بمهارة عالية في التعامل مع الكرة، كما يوفر خيارات تمرير حتى من مراكز متأخرة، فضلا عن امتلاكه بنية جسدية قوية وسرعة فائقة تمكنه من اختراق خطوط الدفاع عند الانطلاق بها.

إعلان

ويجيد مازة استلام الكرة تحت الضغط والتحرك بها في المساحات الضيقة، كما أن إبداعه في الثلث الهجومي الأخير وإتقانه التسديد يضيفان بعدا إضافيا إلى أدائه، وهو ما قد يفيد منتخب بلاده في الخط الأمامي.

مصدر الصورة إبراهيم مازة مرشح للتألق مع الجزائر في كأس العالم (أسوشيتد برس)

ويملك مازة معدل صناعة 0.44 فرصة خطيرة في كل 90 دقيقة، وهو مؤشر واعد للاعب وسط شاب في دوري تنافسي كالبونديسليغا.

البرازيلي إندريك (19 عاما)

استعاد جزءا كبيرا من بريقه مع أولمبيك ليون الذي انتقل إليه معارا من ريال مدريد في الميركاتو الشتوي الماضي، فساهم بـ12 هدفا (سجل 5 وصنع 7) في 16 مباراة وقاد الفريق للتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما صُنف ضمن أفضل مهاجمي الدوري الفرنسي بمعدل 2.21 فرصة خطيرة متاحة لكل 90 دقيقة.

مصدر الصورة إندريك حجز لنفسه مكانا في قائمة البرازيل لكأس العالم 2026 (غيتي)

ومن المتوقع أن يشارك إندريك مع البرازيل كرأس حربة أو على الجناح الأيمن، حيث تتيح له انطلاقاته العكسية إلى الداخل فرصة التسديد بقوة بقدمه اليسرى، ويتميز اللاعب بسرعته في المسافات القصيرة وقدرته على مراوغة المدافعين وخلق مساحة للتسديد.

الإنجليزي نيكو أورايلي (21 عاما)

قدّم أورايلي موسما مذهلا مع فريقه مانشستر سيتي حيث سجل 9 أهداف وصنع 6 وفاز بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنه يُعد واحدا من أسرع لاعبي المسابقة بـ35.9 كيلومترا في الساعة.

ورغم أن معظم مبارياته كانت في مركز الظهير الأيسر، لكن أسلوبه لا يزال يحمل سمات لاعب الوسط، فهو يستلم الكرة ببراعة في المساحات الضيقة وينطلق بها للأمام بسرعة ويتحرك بذكاء في المساحات الفارغة.

ويتيح تعدد استخداماته للمدرب توماس توخيل خلق تفوق عددي في وسط الملعب، في حال أراد استخدام الأظهرة المقلوبة.

الفرنسي ديزيري دوي (20 عاما)

تألق دوي بقوة مع فريقه باريس سان جيرمان وقاد الفريق للحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، ورغم تفضيله الهجوم من الجهة اليسرى إلا أنه قادر على اللعب في جميع مراكز الهجوم بما في ذلك مركز المهاجم الوهمي.

مصدر الصورة ديزيري دوي عنصر مهم في تشكيلة منتخب فرنسا (رويترز)

وبغض النظر عن مركزه يتميز دويه بتناغمه السريع مع زملائه وقدرته على مراوغة المدافعين، إلى جانب قدراته التهديفية العالية التي يحتاجها أي فريق لحسم المباريات، فهو يملك معدل أهداف متوقعة 0.53 هدفا لكل 90 دقيقة وهو ما يدلل بقوة على تأثيره الهجومي الكبير.

الأرجنتيني نيكو باز (21 عاما)

هو صانع ألعاب أعسر يتمتع برشاقة نادرة وتحكم ممتاز في المساحات الضيقة، ويلعب عادة كرقم 10 خلف المهاجم ويميل إلى الجانب الأيسر لفتح مسارات التمرير وزوايا التسديد.

يتمتع باز بانطلاقات سريعة بالكرة تُربك المدافعين، وتمريرات بينية دقيقة للغاية فضلا عن سلاحه الأبرز وهو التسديد بقدمه اليسرى ببراعة فائقة كلما سنحت الفرصة، كما أنه يضغط بقوة بدون كرة.

مصدر الصورة نيكو باز جوهرة منتخب الأرجنتين (رويترز)

ويمتلك لاعب كومو الإيطالي مهارات فنية ومواصفات مثالية، وقدرة على التسديد إذ يسدد ما معدله 1.50 مرة باتجاه المرمى كل 90 دقيقة، وسيكون بالتأكيد مصدر تهديد على مرمى الفرق المنافسة.

الإسباني باو كوبارسي (19 عاما)

ينسجم مدافع برشلونة الشاب تماما مع أسلوب لعب منتخب بلاده، فهو بارع في التعامل مع الكرة، هادئ تحت الضغط ولا ينجر لاستفزازات المنافسين، ويجيد قراءة مجريات اللعب والتمرير الطويل خلف المدافعين، إلى جانب خبرته التي تولدت من خوضه أكثر من 100 مباراة مع ناديه.

باو كوباسي مدافع منتخب إسبانيا (رويترز)

ويلمس كوبارسي الكرة بمعدل 102.5 مرة في كل 90 دقيقة، وهو رقم يؤكد مدى ثقة الفريق به في التعامل معها.

البرتغالي جواو نيفيز (21 عاما)

لاعب تتوافر فيه كل العناصر الأساسية لفريق يحتاج للفوز، فهو سريع ويقظ دقيق في التعامل مع الكرة تحت الضغط، كما يربط خط الوسط بتمريرات قصيرة ودقيقة بدلا من البحث عن تمريرات عالية المخاطر من اللمسة الأولى.

إعلان

وتكمن قيمة لاعب باريس سان جيرمان في التفاصيل الدقيقة مثل استشعار الخطر مبكرا، والفوز بالكرات العالية، تغطية المساحات، الحفاظ على تماسك الفريق في الأوقات التي تزداد فيها المباراة صعوبة.

جواو نيفيز أحد أبرز نجوم منتخب البرتغال (رويترز)

وبلغت دقة تمريرات نيفيز 91.4% من أصل 87.7 لمسة في كل 90 دقيقة، وهي بيانات تكفي عن أي تعليق لمعرفة كمية ونوعية تمريراته.

التركي أردا غولر (21 عاما)

من المتوقع أن يشغل مركز صانع الألعاب مع منتخب بلاده رغم تراجعه المتكرر إلى مركز متأخر في خط الوسط مع ريال مدريد.

يتمتع غولر بمهارة فنية رائعة فهو يمتلك لمسة مميزة وتحكما دقيقا بالكرة، وبفضل قراءته الممتاز للملعب وسرعة بديهته، يستطيع التخطيط للهجمة التالية قبل أن يُدرك أي لاعب نواياه. بإمكانه قلب مجريات المباراة في لحظة.

أردا غولر نجم منتخب تركيا (رويترز)

وساهم غولر في خلق 3.1 فرصة لكل 90 دقيقة مع ريال مدريد، وهو معدل ممتاز خلال موسم لعب فيه غالبا في مركز متأخر.

الإسباني لامين جمال (18 عاما)

هو اللاعب الأبرز على الإطلاق في هذا الجيل، يفضل اللعب عادة على الجناح الأيمن لكنه أكثر من مجرد جناح.

فبمجرد تجاوزه أول مدافع تتعدد خياراته؛ إذ يُمكنه التقدم نحو المرمى بسرعته، أو تمرير الكرة بمهارة، أو إرسال عرضية متقنة، أو استخدام انطلاقته القطرية المميزة داخل منطقة الجزاء قبل أن يهيئ قدمه اليسرى لتمرير الكرة بين المدافعين أو للتسديد.

لامين يامال مرشح لخطف الأضواء في مونديال 2026 (أسوشييتد برس)

وبصرف النظر عن أرقامه المميزة في التسديد، فإن معدل لمساته للكرة داخل منطقة الجزاء الهجومية 10.7 لمسة في كل 90 دقيقة، وهو رقم مذهل للغاية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا