آخر الأخبار

بين المتصدر ووصيفه.. كيف انتهت أشهر صراعات لقب البريميرليغ؟

شارك

شهد تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز العديد من المنافسات القوية على اللقب، حيث تقاربت الفرق في النقاط حتى الجولات الأخيرة. ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي، يعود السؤال مجددا: هل الأفضل أن تكون في الصدارة أم أن تطارد القمة؟

بعد خسارة أرسنال أمام مانشستر سيتي، أصبحت المنافسة على اللقب أكثر إثارة، رغم أن مانشستر سيتي أظهر بعض نقاط الضعف هذا الموسم.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 نهائي أبطال أوروبا في المجر تحت أنظار "عدو الملاعب"
* list 2 of 2 هل تملك الأندية "حق الفيتو" في اختيار الحكام بالدوري الإنجليزي؟ end of list

ومع امتلاك سيتي مباراة مؤجلة وتقدمه الضيق، يمكن استعراض سبعة من أقرب سباقات اللقب في تاريخ الدوري لتحديد من يكون في موقف أفضل، المتصدر أم وصيفه.

2021-2022.. دراما الجولة الأخيرة

دخل مانشستر سيتي وليفربول الجولة الأخيرة بفارق نقطة واحدة فقط بعد عودة قوية لليفربول من تأخر بلغ 14 نقطة في يناير/كانون الثاني، ثم تعادلا 2-2 في أبريل/نيسان قبل أن يواصل كل فريق سلسلة انتصارات شبه متطابقة حتى النهاية.

وفي اليوم الأخير، كان سيتي متأخرا 2-0 أمام أستون فيلا، بينما كان ليفربول متعادلا مع وولفرهامبتون، لكن سيتي قلب النتيجة بثلاثة أهداف في خمس دقائق وفاز 3-2، ليحسم اللقب رغم فوز ليفربول 3-1.

2018-2019.. قمة الصراع الحديث

كان ليفربول متقدما بفارق 7 نقاط في يناير/كانون الثاني، لكنه خسر أمام سيتي بعد ثلاثة أيام فقط من بداية العام الجديد، وشهد الصراع بين كلوب وغوارديولا موسما استثنائيا، حيث أنهى ليفربول الموسم بسلسلة 9 انتصارات وسيتي بـ14 انتصارا متتاليا، مع منافسة شرسة حتى النهاية.

رغم وصول ليفربول إلى 97 نقطة، فقد حل ثانيا خلف سيتي الذي واصل هيمنته وحقق لاحقا الثلاثية المحلية في 2018-2019.

2011-2012.. هدف أغويرو التاريخي

كان أسلوب المطاردة مناسبا لمانشستر سيتي الذي لم يكن قد فاز بالدوري منذ 44 عاما، إذ كان متأخرا بفارق 8 نقاط خلف مانشستر يونايتد مع تبقي 6 مباريات لكل فريق. لكن يونايتد تعثر، بخسارته أمام ويغان وسيتي وتعادله 4-4 مع إيفرتون.

إعلان

ورغم تأخر سيتي أمام كوينز بارك رينجرز حتى الدقائق الأخيرة، نجح في قلب النتيجة والفوز باللقب بفضل هدف سيرجيو أغويرو الشهير.

1998-1999.. مانشستر يونايتد بطلا

أنهى مانشستر يونايتد الموسم بقوة رغم ضغط أرسنال في أكثر من جبهة، وحسم اللقب في النهاية.

كان مانشستر يونايتد متقدما بنقطة واحدة مع مباراة مؤجلة عن أرسنال حامل اللقب، ولم يخسر أي من الفريقين في الدوري بعد 20 ديسمبر/كانون الأول، حتى هزيمة أرسنال 1-0 أمام ليدز في الجولة قبل الأخيرة من الموسم. ليحسم مانشستر اللقب رسميا في الجولة الأخيرة بالفوز على توتنهام.

1997-1998.. أول ألقاب فينغر

كان مانشستر يونايتد متقدما بفارق 12 نقطة في أول موسم كامل لأرسين فينغر، لكن سلسلة من 10 انتصارات متتالية اعتبارا من 11 مارس/آذار قلّصت الفارق بشكل كبير.

وشملت تلك السلسلة الفوز الأول في أولد ترافورد منذ أكثر من عقد. وتعادل يونايتد مرتين في آخر 6 مباريات، أمام ليفربول ونيوكاسل على ملعبه، بينما حسم أرسنال اللقب قبل نهايته بجولتين.

موسم 1995-1996.. دراما نيوكاسل

كان نيوكاسل متقدما بفارق 12 نقطة في يناير/كانون الثاني، لكنه انهار تدريجيا أمام مانشستر يونايتد الذي قلب التأخر إلى صدارة مع اقتراب نهاية الموسم.

وخسارتان حاسمتان أمام أرسنال وليفربول أنهتا آماله، بينما استفاد يونايتد من سلسلة قوية في الجولات الأخيرة ليحسم اللقب بجمعه 15 نقطة من أصل 18 في آخر 6 مباريات.

1994-1995.. لقب بلاكبيرن

كان فوز بلاكبيرن روفرز باللقب غير معتاد رغم تراجع نتائجه في النهاية، حيث خسر في اليوم الأخير ولم يحقق سوى انتصارين في آخر 6 مباريات.

في المقابل، لم يخسر مانشستر يونايتد في آخر 8 مباريات لكنه اكتفى بالتعادل أمام تشيلسي، كما حرمه تألق حارس وست هام من الاستفادة من تعثر بلاكبيرن.

وتشير الإحصائيات إلى أن الفرق المتصدرة تحسم اللقب في أغلب الحالات (5 مرات من أصل 7 في الأمثلة المذكورة)، إلا أن التاريخ يؤكد أن المنافسة تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرق قوية مثل مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا