أكد مدرب المنتخب الأمريكي لكرة القدم ماوريسيو بوتشيتينو أنه لا يخشى الضغوط الهائلة في نهائيات كأس العالم عام 2026، موجها رسالة ثقة مباشرة إلى الرئيس دونالد ترمب حول حظوظ الفريق في التتويج باللقب.
ومنذ عام 1994 لم تحصل الولايات المتحدة على فرصة استضافة كأس العالم في بلادها، لتضمن حقوق الاستضافة بعد 32 عاما بالاشتراك مع كندا والمكسيك.
ويتنافس 48 فريقا في 104 مباريات تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في كأس العالم بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز عام 2026.
في مقابلة حديثة مع مجلة "هاي بيرفورمانس" (High Performance)، كشف المدرب الأرجنتيني عن كواليس دارت بينه وبين الرئيس الأمريكي، حيث سأله ترمب شخصيا: "ما رأيك يا مدرب؟ هل بإمكانكم الفوز بكأس العالم؟".
ولم يتردد بوتشيتينو في إجابته التي حملت مزيجا من الطموح والإيمان: "بالطبع يا سيدي الرئيس. إنها الولايات المتحدة؛ فعندما قبلنا التحدي بالتواجد هنا، كان ذلك لأننا نؤمن حقا بقدرتنا على الفوز".
تشير صحيفة "ماركا" (Marca) إلى أنه بالنسبة لبوتشيتينو، الذي بنى سمعته في ملاعب أوروبا، يمثل تولي قيادة المنتخب الأمريكي مشروعا وطنيا يحمل آمالا هائلة، خاصة مع استضافة البطولة بالاشتراك مع كندا والمكسيك.
ورغم أن التاريخ لا يضع الولايات المتحدة ضمن القوى العظمى تقليديا في كرة القدم (حيث كان أفضل إنجاز في العصر الحديث هو ربع نهائي عام 2002)، إلا أن التفاؤل يسيطر على المشهد حاليا.
وعلق بوتشيتينو على تطور الفريق قائلا: "بعد عام ونصف من العمل معا، بدأ الجميع يشعرون بقدرتنا على تحقيق الإنجاز. سنحظى بدعم بلد عظيم وقاعدة جماهيرية غفيرة ستدفعنا لتقديم أفضل ما لدينا".
تستعد الولايات المتحدة لدخول دور المجموعات في مواجهة كل من باراغواي وأستراليا ومنتخب آخر سيتم تحديده لاحقاً. وسيكون بلوغ الأدوار الإقصائية المتقدمة بمثابة شهادة نجاح لقرار الاتحاد الأمريكي بتعيين بوتشيتينو، وتأكيداً على صحة رهانه عليه.
المصدر:
الجزيرة