كشف غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار!" والمرشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، عن ترك رسالة تهديد على قبر ابنه غال، الذي قُتل خلال الحرب على غزة، مشيرًا إلى أنه قرر عدم اتخاذ أي إجراء رغم ما حملته الرسالة من تهديد.

كشف غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار!" والمرشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، عن تلقيه رسالة تهديد وُضعت على قبر ابنه غال، الذي قُتل خلال الحرب على غزة.

وخلال مقابلة مع ملحق السبت في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال آيزنكوت إن شخصًا وصل إلى المقبرة وترك رسالة تهديد على قبر ابنه، مضيفًا: "هنالك من حرص على أن يصل إلى المقبرة وأن يترك لي رسالة تهديد وضعها على قبر ابني".

وعن كيفية تعامله مع الرسالة، أوضح آيزنكوت أنه تردد في البداية بشأن ما ينبغي فعله، قبل أن يقرر عدم اتخاذ أي إجراء، وقال: "في هذه المرحلة من الحياة من الصعب جدًا إخافتي".

من جانبه، علّق رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد على تصريحات آيزنكوت، معربًا عن تضامنه معه، وكتب في منشور على منصة "إكس": "أشد على يدي صديقي في مواجهة الإساءات الحقيرة.
لا حدود للانحطاط الذي وصل إليه خصوم سياسيون".

اعتقال أكثر من 40 شخصًا خلال حملة للشرطة الإسرائيلية في منطقة الناصرة