Photo by Yossi Aloni/Flash90


كشفت معلومات جديدة عن أزمة تحلية المياه في إسرائيل عن خلاف بين سلطة المياه ولجنة حكومية مختصة بإلقاء النفايات في البحر، بشأن المخاطر المحتملة لتجربة أُجريت قبالة شاطئ عسقلان، وشملت إلقاء مواد سامة في المياه.

وبحسب التقرير، أكدت سلطة المياه خلال الأزمة أن إلقاء المواد لم يشكل خطرًا على البحر، في حين خلصت اللجنة الحكومية، خلال جلسة مغلقة، إلى أن وقوع أضرار من هذا النوع أمر ممكن.

تحذيرات لم تُترجم إلى إجراءات في موعدها

وأشار التقرير إلى أن حظر الصيد في المنطقة لم يُفرض في موعد إجراء التجربة، رغم توصية اللجنة بذلك، بل دخل حيز التنفيذ مساء اليوم التالي.

ويثير هذا التأخير تساؤلات بشأن التعامل مع التحذيرات المتعلقة بالمخاطر البيئية المحتملة، ومدى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية البيئة البحرية.

الطحالب لم تختفِ من المنطقة

وتطرق التقرير أيضًا إلى وضع الطحالب في المنطقة التي أُجريت فيها التجربة، مشيرًا إلى أنها لم تختفِ من المكان، خلافًا لما قد توحي به الروايات المتعلقة بنتائج التجربة.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على الحاجة إلى توضيح نتائج التجربة، ومدى تأثير المواد المستخدمة على البيئة البحرية، وأسباب التباين بين موقف سلطة المياه وتقييم اللجنة الحكومية.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن طبيعة المواد التي أُلقيت في البحر، أو حجم الضرر البيئي الذي ربما نتج عن التجربة