> Photo by Yoav Ari Dudkevitch / FLASH90


طرح وزير القضاء الإسرائيلي السابق حاييم رامون سيناريو محتملًا لما بعد الانتخابات، معتبرًا أن معسكر التغيير قد يسعى إلى تشكيل حكومة أقلية حتى من دون الحصول على أغلبية واحد وستين مقعدًا في الكنيست، إلى جانب العمل على السيطرة على إدارة البرلمان.

حكومة أقلية بدعم عربي

وقال رامون إن أياً من المعسكرين، وفق تقديره، لن يتمكن من الوصول إلى أغلبية واحد وستين مقعدًا، لكنه رجح أن يسعى غادي آيزنكوت، في حال تصدر حزبه النتائج، إلى تشكيل حكومة أقلية بمشاركة أحزاب من معسكر التغيير، مع اعتمادها على دعم أو امتناع الأحزاب العربية عن التصويت.

وبحسب رامون، فإن الهدف سيكون منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منصب رئيس الوزراء خلال الفترة الانتقالية التي تلي الانتخابات.

وكانت فكرة تشكيل حكومة أقلية قد طُرحت بالفعل في الأسابيع الأخيرة، فيما أشار آيزنكوت إلى إمكانية تشكيل حكومة تضم أقل من واحد وستين نائبًا في حال تعذر تحقيق أغلبية مستقرة. في المقابل، أعلن أفيغدور ليبرمان رفضه المشاركة في حكومة أقلية تعتمد على دعم خارجي.

السيطرة على الكنيست قبل تشكيل الحكومة

ويتزامن طرح رامون مع تقارير إسرائيلية تحدثت عن إمكانية أن يسعى معسكر التغيير إلى تغيير رئيس الكنيست والسيطرة على عدد من اللجان البرلمانية فور انتخاب الكنيست الجديد، حتى قبل تشكيل حكومة جديدة.

ووفق هذه التقارير، فإن تغيير رئيس الكنيست قد يمنح معسكر التغيير نفوذًا كبيرًا على جدول أعمال البرلمان والتشريعات، بينما يمكن تشكيل اللجنة المنظمة لتحديد تركيبة اللجان البرلمانية المؤقتة خلال الفترة الانتقالية.