في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي


شهدت مناطق عدة جنوب نابلس، اليوم السبت، سلسلة هجمات استهدفت مزارعين وقاطفي الزيتون، بالتزامن مع انتشار قوات إسرائيلية واحتجاز عدد من الشبان والمتضامنين، وسط تقارير عن إصابات وأضرار في المنازل والمركبات وسرقة معدات ومحاصيل زراعية.

إصابات في أوصرين

في بلدة أوصرين، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في المنطقة الغربية، واعتدوا بالضرب على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض.

وأفادت مصادر محلية بإصابة مواطن يبلغ من العمر خمسين عامًا جراء الاعتداء عليه بالضرب، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما ألقى المهاجمون الحجارة باتجاه منازل ومركبات، ما تسبب بأضرار مادية.

مهاجمة مزارعين وسرقة معدات في بورين

وفي بلدة بورين، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون، واستولوا على معدات زراعية وثمار الزيتون.

وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات إسرائيلية البلدة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بحالات اختناق، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.

احتجاز شبان ومتضامنين في بيتا

وفي بلدة بيتا، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطف الزيتون في منطقة قماص، وذلك بعد يوم من هجوم مماثل على منطقة جبل العرمة وإطلاق الرصاص الحي.

وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات الإسرائيلية احتجزت عددًا من الشبان والمتضامنين الذين وصلوا إلى المنطقة لمساندة المزارعين خلال موسم القطاف، بالتزامن مع دفع تعزيزات عسكرية إلى المنطقة ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

كما تحدثت تقارير ميدانية عن تعرض صحفيين كانوا يغطون الأحداث في المنطقة للملاحقة والاعتداء، فيما تواصلت الهجمات على المزارعين وقاطفي الزيتون.

اعتقالات في عقربا

وفي بلدة عقربا جنوب نابلس، أفادت مصادر محلية باعتقال شابين أثناء قيامهما بقطف ثمار الزيتون على الطريق الواصل بين عقربا وخربة يانون، في ظل استمرار القيود المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم خلال موسم القطاف.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين مع بدء موسم الزيتون، وتشمل مهاجمة القاطفين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على المحاصيل والمعدات الزراعية، إلى جانب الاعتداء على المتضامنين والصحفيين الذين يوثقون الأحداث ميدانيًا.

أكثر من ألفي اعتداء خلال سبتمبر

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت القوات الإسرائيلية والمستوطنون خلال سبتمبر الماضي ٢٠٥١ اعتداءً ضد المواطنين والأراضي والممتلكات في الضفة الغربية، بينها ١٤٠٤ اعتداءات نُسبت إلى القوات الإسرائيلية و٦٤٧ اعتداءً نُسبت إلى المستوطنين.

وتزامن ذلك مع انطلاق موسم قطف الزيتون، الذي يمثل مصدر دخل أساسي لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط مخاوف من تراجع كميات المحصول نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والهجمات التي يتعرض لها المزارعون وقاطفو الزيتون.