أم الفحم تحيي الذكرى الـ٢٦ لهبة القدس والأقصى وتستذكر شهداءها الثلاثة
أحيت مدينة أم الفحم، صباح اليوم السبت، الذكرى السادسة والعشرين لهبة القدس والأقصى، مستذكرة شهداء المدينة الثلاثة الذين سقطوا خلال أحداث الهبة، وهم محمد جبارين العمري، وأحمد إبراهيم صيام، ومصلح أبو جراد.
وجرت فعاليات إحياء الذكرى وفق قرارات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، بمشاركة وفد من لجنة المتابعة برئاسة الدكتور جمال زحالقة، إلى جانب رئيس بلدية أم الفحم الدكتور سمير صبحي وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس مجلس محلي طلعة عارة المحامي محمد جلال إغبارية، ورئيس مجلس بسمة المحلي رائد كبها، ورئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم محمد محاميد «أبو يسري» وأعضاء اللجنة الشعبية.
كما شارك في الفعاليات رئيس قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست الدكتور يوسف جبارين، وعدد من مرشحي القائمة المشتركة، إلى جانب أفراد من عائلتي الشهيدين محمد جبارين وأحمد صيام.
وضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء
ووضع المشاركون أكاليل الزهور وقرأوا الفاتحة في محطات مختلفة تخليدًا لذكرى الشهداء، حيث بدأت الفعاليات عند قبر الشهيد محمد جبارين، ثم انتقل المشاركون إلى دوار الشهيد محمد جبارين، ودوار الشهيد أحمد صيام، ودوار الشهيد مصلح أبو جراد.
بعد ذلك، توجه الوفد إلى قرية معاوية، حيث ضريح الشهيد أحمد صيام، ووضع أكاليل الزهور على ضريحه، في إطار إحياء ذكرى شهداء الهبة والتأكيد على استمرار حضور ذكراهم في ذاكرة المدينة وأهلها.
سمير صبحي: ضرورة ترسيخ الهوية والارتباط بالقدس
وأكد رئيس بلدية أم الفحم، الدكتور سمير صبحي، خلال فعاليات إحياء الذكرى، أهمية ترسيخ الهوية والرواية الفلسطينية وتعزيز الارتباط بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.
وأشار إلى أهمية تنظيم فعاليات وورشات في المدارس تتناول موضوع الهوية والأحداث المرتبطة بالشعب الفلسطيني، إلى جانب الفعاليات العامة التي تهدف إلى إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى.
ومن المقرر أن تُنظم عصر اليوم فعالية مركزية في المركز الجماهيري في أم الفحم، بمشاركة عدد من الأطراف والجهات، ضمن برنامج إحياء الذكرى السادسة والعشرين للهبة.