أوضح راجي الرجبي، نجل الحاجة أم راجي الرجبي التي قُتلت في جريمة بشعة، تفاصيل المبالغ المالية التي جرى تداولها بشأن العطوة، مؤكدًا أن مبلغ مئة وخمسة عشر ألف شيكل الذي تم دفعه لا يمثل مبلغًا منفصلًا عن القضية، وإنما يتعلق بأموال وممتلكات قال إنها سُرقت من والدته.
وأوضح الرجبي أن المبلغ قُسّم على النحو التالي:
عشرون ألف شيكل، وهو المبلغ الذي كانت والدته تحمله أثناء وجودها في العيزرية، وكانت تنوي إيداعه في البنك لصالح عمل خيري.
ستون ألف شيكل، وهو مبلغ متراكم على القاتل لصالح الجمعية.
عشرون ألف شيكل، بدل مصاغ ذهبي مسروق يبلغ وزنه أربعين غرامًا.
خمسة عشر ألف شيكل، بدل الأموال التي سُحبت من الصراف الآلي في دوار الضاحية باستخدام بطاقة والدته، التي كان الرقم السري الخاص بها مسجلًا على ورقة داخل محفظتها.
تفاصيل المبالغ التي جرى الاتفاق عليها
وبحسب الرجبي، بلغت المدفوعات المرتبطة بالعطوة بصورة عامة مئتي ألف دينار جرى استلامها، إضافة إلى مئتي ألف دينار تمت جدولة دفعها على مدار أربعة أشهر، إلى جانب سبعين ألف دينار كمصاريف، وألف دينار بدل فراش العطوة، فضلًا عن مبلغ مئة وخمسة عشر ألف شيكل المتعلق بالأموال والممتلكات التي ذكر تفاصيلها.
الشرطة أبلغت العائلة بتفاصيل الجريمة
وقال الرجبي إن الشرطة أبلغت العائلة، بعد اعتقال المشتبه به بالقتل، بأن القاتل أقلّ والدته بسيارته من منطقة العيزرية، بعد أن أوهمها بأنه ينوي دفع المبلغ المتراكم عليه للجمعية، والبالغ ستين ألف شيكل.
وأضاف أنه بعد أن علمت والدته بنيته عدم دفع المبلغ، أبلغته بأنها ستخبر أبناءها بما حدث. ووفق ما نقلته العائلة عن الشرطة، واصل الرجل طريقه من العيزرية مرورًا بحاجز الزعيم، وصولًا إلى شرق قرية العيسوية، حيث كانت الشاحنات متوقفة.
وبحسب رواية العائلة، وقعت الجريمة في ذلك المكان، بعدما فتح القاتل الباب الخلفي لمركبته وباغت والدته من الخلف باستخدام آلة حادة، مشيرًا إلى أنها بقيت تنازع لنحو ساعة.
وأضاف الرجبي، وفق ما أبلغتهم به الشرطة، أن القاتل وضع جثمان والدته لاحقًا داخل برميل في منطقة جبل الزيتون، وغطى البرميل بمادة عازلة، قبل العثور عليها بعد ستة أيام.
العائلة: العطوة لحماية أهل القاتل
وفي حديثه عن العطوة، قال راجي الرجبي إن العائلة تعتبر الجريمة قتلًا غيلة، وترى أنها تستوجب دية مغلظة وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
وأكد أن العائلة، رغم عدم عيشها في دولة إسلامية، «لا ترضى إلا بشرع الله»، موضحًا أن العطوة، بحسب قوله، جاءت لحماية أهل القاتل وليس لحماية القاتل نفسه.
وأضاف أن العائلة رفضت تهجير أفراد عائلة القاتل من القدس، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن حرمة مدينة القدس تنطبق على القاتل وحده في حال الإفراج عنه في أي وقت ولأي سبب.
كما أكد الرجبي تمسك العائلة ببند العطوة الذي ينص، بحسب قوله، على عدم تكليف محامٍ للدفاع عن الجاني.
وجاءت تصريحات راجي الرجبي مساء السبت، السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين، في إطار توضيح العائلة لما تم تداوله بشأن تفاصيل العطوة والمبالغ المالية المرتبطة بالقضية.
المصدر:
بكرا