رفض مدير المركز الطبي شيبا، البروفيسور يتسحاق كرايس، الخضوع لشرط وضعه متبرعون لتقديم تبرع سنوي بقيمة نحو ٥ ملايين شيكل، بعد اعتراضهم على اختياراطباء عرب للحصول على منحة ضمن برنامج «تلفيوت» التابع للمستشفى، بحسب تقارير إسرائيلية نُشرت عام ٢٠١٨.
المتبرعون اشترطوا استبعاد اطباء عرب
وأفادت التقارير بأن عائلة يهودية من الناجين من المحرقة في سويسرا كانت تقدم نحو ٥ ملايين شيكل سنويًا لبرنامج «تلفيوت»، الذي يهدف إلى تطوير جيل جديد من الأطباء المتميزين في إسرائيل.
وفي ذلك العام، اختارت لجنة خاصة في مستشفى شيبا طبيبة عربية متخصصة في جراحة المسالك البولية ضمن مجموعة الأطباء الفائزين بالمنحة. وبعد علم المتبرعين باختيارها، أعلنوا سحب دعمهم، واشترطوا إعادة صرف الأموال مقابل إلغاء حصولها على المنحة.
المستشفى رفض التراجع
بحسب التقارير، رفض مستشفى شيبا إلغاء المنحة الممنوحة للطبيبة العربية، وقرر البحث عن مصدر تمويل بديل للبرنامج بدلًا من الاستجابة لشرط المتبرعين.
وقال المستشفى في حينه إن برنامج «تلفيوت» يشكل جزءًا أساسيًا من إعداد جيل المستقبل من الأطباء، وإنه ملتزم بتطوير طب عام يقوم على المساواة والمهنية وتقديم الخدمات لجميع المواطنين.
كما أكد المستشفى استمرار البرنامج وتوسعه، مع مواصلة الاستثمار في الأطباء الذين يتم اختيارهم على أساس التميز والكفاءة.
قضية أثارت نقاشًا حول المساواة في المؤسسات الطبية
وأثارت القضية في حينه نقاشًا واسعًا حول حدود التبرعات الخاصة للمؤسسات الطبية، وما إذا كان من حق المتبرع فرض شروط تتعلق بهوية المستفيدين من برامج التدريب والمنح.
وبحسب التقارير المنشورة آنذاك، لم يستجب مدير شيبا لطلب استبعاد الطبيبة العربية، فيما تولى المستشفى تأمين مصدر تمويل بديل للحفاظ على البرنامج ومنحة الأطباء المختارين.
المصدر:
بكرا