تتصاعد التطورات في ملف طلب شطب ترشح رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة للكنيست الـ26، بعدما أعلنت المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا والمدعي العام للدولة عميت إيسمان أن المواد المقدمة في القضية تشير، بصورة أولية، إلى أن أبو شحادة عبّر عن تأييد لـ"كفاح مسلح ضد إسرائيل"، وخصوصا في مقال نشره في 8 تشرين الأول 2023.
ويتمحور طلب الشطب حول ذلك المقال، الذي وصف فيه أبو شحادة أحداث السابع من أكتوبر بأنها "حدث تاريخي مهم" من الناحية العسكرية والسياسية والاستراتيجية. وكان أبو شحادة قد أوضح مؤخرا أنه لم يكن مدركا عند كتابة المقال لحجم ما جرى، وقال إنه لو كان يعرف أبعاد الأحداث لما نشره، مؤكدا معارضته لاستهداف المدنيين.
آيزنكوت يؤيد شطب أبو شحادة
وفي تطور سياسي مواز، أعلن رئيس حزب "ياشار" غادي آيزنكوت تأييده شطب أبو شحادة، وقال حزبه إن "ما كُتب في 8 أكتوبر لا يمكن محوه بمنشور توضيحي". ويأتي موقف آيزنكوت بعد أن كان أبو شحادة قد قال الشهر الماضي إنه لا يستبعد التعاون معه مستقبلا إذا احترم مواقف الأحزاب العربية وتعامل معها على أساس سياسي متساو.
ورغم موقف المستشارة القضائية الجديد، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن ترشح أبو شحادة. وسيكون على لجنة الانتخابات المركزية بحث طلب الشطب والأدلة ورد أبو شحادة، مع احتمال انتقال الملف لاحقا إلى المحكمة العليا، كما حدث في محاولات سابقة لشطب التجمع ومرشحيه.
المصدر:
بكرا