أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة قال إنها تابعة للجيش الأميركي ومن طراز MQ-1، في أجواء مضيق هرمز، في أحدث حلقة من سلسلة حوادث وإعلانات عسكرية تشهدها المنطقة وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن منظومة دفاع جوي تابعة لقوته الجوفضائية اعترضت المسيّرة ودمرتها أثناء تحليقها فوق مضيق هرمز. ولم يصدر حتى لحظة إعداد الخبر تأكيد أميركي مستقل للرواية الإيرانية.
ويأتي الإعلان بعد سلسلة من البيانات الإيرانية خلال الأيام الماضية بشأن إسقاط طائرات مسيّرة أميركية في منطقة مضيق هرمز ومحيط جزيرة قشم.
وكان الحرس الثوري قد أعلن، في 16 أيلول، إسقاط طائرة أميركية من طراز MQ-9 فوق جزيرة قشم، وقال إن منظومات الدفاع الجوي الإيرانية أسقطتها في ساعات الفجر. ولم يصدر حينها تعليق أميركي فوري يؤكد الإعلان الإيراني.
كما سبق أن أعلنت إيران إسقاط مسيّرات أخرى من طراز MQ-1 في أجواء المضيق خلال الشهر الجاري، وسط تصاعد النشاط العسكري في هذا الممر البحري الإستراتيجي.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة حول الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لصادرات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حديثة أن حركة السفن عبر المضيق لا تزال متأثرة بالتوترات الأمنية؛ إذ غادرت أربع سفن قابلة للتتبع المضيق يوم الأحد، فيما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان إلى الخليج، وفق بيانات أولية نقلتها «يورونيوز» عن شركة كبلر للتحليلات.
وتتزامن التطورات مع استمرار التصعيد السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران، في وقت تبقى فيه التطورات في مضيق هرمز أحد أبرز مصادر القلق بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
المصدر:
الصّنارة