في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس القائمة المشتركة، بروفيسور يوسف جبارين، من بيت عزاء الشاب الفحماوي علاء محاميد، إن التوثيق الذي لدى العائلة ينفي بوضوح رواية الشرطة، ويؤكد أن المرحوم علاء لم يشكّل أي تهديد على أفراد الشرطة، وأنه كان بالإمكان اعتقاله دون إطلاق النار عليه.
وأوضح جبارين أن شهود عيان كانوا في موقع الجريمة أكدوا للعائلة أن أفرادًا من الشرطة حاولوا إخفاء أدلة، وتحدثوا فيما بينهم عن تلفيق رواية تزعم أن المرحوم حاول سرقة سلاح أحد أفراد الشرطة، وذلك بهدف التغطية على الجريمة.
وطالب جبارين بإجراء تحقيق مستقل في الجريمة، بعيدًا عن وحدة التحقيق مع افراد الشرطة "ماحش"، التي وفّرت مرارًا غطاءً لعناصر الشرطة بدلاً من محاسبتهم على جرائمهم.
وأكد جبارين أن هذه الجريمة تأتي في سياق المناخ العنصري والتحريض المستمر ضد المواطنين العرب، الذي يقوده الوزير إيتمار بن غفير وشرطته، مشيرًا إلى أن هذا التحريض يفضي إلى استسهال إطلاق الرصاص وتنفيذ إعدامات ميدانية على أرض الواقع، كما حدث اليوم.
وأضاف أن الشرطة نفسها اعتدت، خلال الشهر الأخير، على حفلي زفاف في أم الفحم، واعتدت على شبابنا وأهلنا، وهي اليوم تنفذ جريمة إعدام ميداني بالرصاص أمام الناس وعلى مرأى من الجميع.
واختتم جبارين بالقول: "لن نقبل باستِرخاص الدم العربي، ويجب محاسبة المسؤولين. نطالب بإيقاف الشرطي عن العمل واعتقاله، ومحاسبة كل من حاول التغطية على هذه الجريمة".
المصدر:
كل العرب