آخر الأخبار

فتحي محاميد لـ«بكرا»: أخي علاء كان مريضا ولم يشكّل خطرا، قتلوه بدم بارد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قتل أحد عناصر شرطة حرس الحدود، اليوم الخميس، علاء محاميد، البالغ من العمر 38 عاما من أم الفحم، بإطلاق النار عليه عقب مطاردة بدأت على شارع 65 وانتهت داخل المدينة.

وقال فتحي محاميد، شقيق الضحية، في حديث لموقع «بكرا»، إن علاء كان يعاني حالة نفسية ويتلقى العلاج، ولم يكن مسلحا أو يشكّل خطرا على أحد.

وأضاف: «أخي إنسان بسيط جدا، ولم يؤذ أحدا طوال حياته. كل الحي والبلد والمنطقة يشهدون له بذلك. حتى لو كان يقود من دون رخصة، هل يستوجب ذلك قتله؟ كان بإمكان الشرطة توقيفه واعتقاله، لا إطلاق النار عليه».

وبحسب شقيقه، أصابت رصاصة علاء في منطقة الخصر وتسببت له بنزيف داخلي. وقال إن الأطباء أبلغوا العائلة بأنه وصل إلى المستشفى من دون نبض تقريبا، قبل إعلان وفاته بعد نحو ساعة.

تصرف همجي

ووصف فتحي ما جرى بأنه «تصرف همجي»، وقال: «أخي لم يحمل سلاحا، ولم يقتل أحدا، ولم يكن في طريقه للاعتداء على أحد. قتلوه بدم بارد فقط لأنه عربي. لو كان يهوديا لما أطلقوا النار عليه بهذه الطريقة».

وأشار إلى أن الشرطة أغلقت المنطقة ومنعته من الاقتراب لرؤية شقيقه، مدعيا أنها جمعت تسجيلات كاميرات المراقبة من المكان. وأضاف أنه سأل عناصر الشرطة: «قتلتم أخي بالرصاص، فما السبب؟ وماذا فعل حتى تقتلوه؟».

وادعت الشرطة أن عناصرها لاحظوا مركبة أثارت شكوكهم على شارع 65، وأن سائقها لم يمتثل لأوامر التوقف وقاد بصورة عرّضت المحيطين به للخطر.

كما زعمت أن محاميد خرج من مركبته وهاجم أحد عناصرها خلال محاولة اعتقاله، وأن العنصر أطلق النار بعدما شعر بأن حياته في خطر.

لكن شهود عيان فنّدوا هذه الرواية، وقالوا إن عناصر الشرطة أطلقوا النار على محاميد بعد محاولته الفرار خلال تقييده، رغم أنه لم يشكّل خطرا على حياتهم.

وطالب فتحي بوضع حد لاستخدام الشرطة الرصاص ضد المواطنين العرب، وقال: «أنا مع القانون، لكن لكل شيء حدود. لا يمكن قتل إنسان بسبب مخالفة. هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة إذا لم نوقف ما يحدث».

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا