أوضح محاميد أن شقيقه كان متوجهًا لإحضار أحد أفراد العائلة من أجل نقله إلى المستشفى، مشيرًا إلى أنه كان يقود سيارة رغم عدم حيازته على رخصة قيادة بعد سحبها منه في وقت سابق.
وأضاف أن الشرطة أوقفت علاء أثناء قيادته للسيارة، وأنه توقف ونزل منها، قبل أن يطلق أفراد الشرطة النار عليه، مشيرًا إلى أن شقيقه لم يكن داخل السيارة لحظة إطلاق النار.
وقال إن أربعة عناصر شرطة كانوا في المكان، وإن أفراد الشرطة قاموا بتكبيل شقيقه وإسقاطه على الأرض، قبل أن يطلقوا النار عليه، مؤكدًا أن علاء لم يكن، بحسب روايته، يحمل سلاحًا أو برفقته أي شخص آخر.
وأشار محاميد إلى أن شقيقه أُصيب بثلاث رصاصات في منطقة الصدر، معتبرًا أن إطلاق النار عليه كان يمكن تجنبه، وقال إن عناصر الشرطة كانوا قادرين على السيطرة عليه دون استخدام الرصاص، خاصة مع وجود أربعة عناصر في المكان.
وأضاف أن شقيقه فارق الحياة في المكان، وأن طاقم الإسعاف حاول تقديم العلاج له ونقله، لكن محاولات إنعاشه لم تنجح.
وقال إن الشرطة صادرت بعد الحادث تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب المحال لم يسلموا كاميراتهم للشرطة، ومؤكدًا أهمية توثيق ما جرى من خلال التسجيلات والصور الموجودة لدى الأهالي.
وأوضح أن العناصر الذين أطلقوا النار على شقيقه كانوا من حرس الحدود، بحسب ما أُبلغت به العائلة، مشيرًا إلى أن الشرطة كانت قد أوقفت السيارة وفتشتها قبل إطلاق النار.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأضاف أن جثمان شقيقه نُقل إلى أبو كبير لإجراء الفحوصات، وأن العائلة لم تتلق حتى وقت المقابلة معلومات بشأن موعد تسليم الجثمان أو موعد الجنازة.
وتحدث محاميد عن شقيقه، قائلًا إنه كان يبلغ من العمر نحو 50 عامًا، ولديه بيت وأولاد، مشيرًا إلى أنه كان يعاني من وضع صحي صعب، لكنه "بحياته ما أذى حدا"، ووصفه بأنه شخص بسيط يحب السيارات والموسيقى.
وأكد أن العائلة تعتزم توكيل محامٍ لمتابعة القضية، مشيرًا إلى أن الأسرة تريد معرفة ملابسات ما جرى ومتابعة التحقيق في حادثة إطلاق النار.
اقرأ/ي أيضًامقتل الشاب علاء محمد موسى محاميد برصاص حرس الحدود في أم الفحم
المصدر:
الشمس