أكدت اللجنة الشعبية في مجد الكروم أن البؤرة التي أقامتها مجموعة من الشبان اليهود في محيط البلدة جرى إخلاؤها، وذلك عقب قرار "الكيرن كايمت" إزالة الموقع، وبعد أيام شهدت خلالها المنطقة حالة من التوتر.
وقالت اللجنة إنها ستواصل متابعة التطورات في الموقع، للتأكد من عدم عودة المجموعة إليه مجددًا، ولا سيما بعد نقل أفرادها حاجياتهم إلى مخزن يقع في منطقة قريبة.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن مصير المجموعة بعد إخلاء البؤرة لا يزال غير محسوم، إذ لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت "الكيرن كايمت" ستوفر لها أراضي رعي بديلة.
وفي الوقت نفسه، تتحدث معلومات محلية عن احتمال انتقال المجموعة إلى موقع آخر في منطقة الجليل، من دون تأكيد نهائي بشأن الوجهة التي قد تتجه إليها بعد إخلاء الموقع قرب مجد الكروم.
بالتزامن مع إخلاء البؤرة، أعلن حزب "الصهيونية الدينية" فتح باب التسجيل أمام الراغبين في تشكيل نوى استيطانية يهودية جديدة في منطقتي الجليل والنقب.
وتندرج الخطوة ضمن خطة يعلن الحزب أن من أهدافها توسيع الوجود الاستيطاني اليهودي في المنطقتين، ويستخدم الحزب صراحة تعبير "تهويد" الجليل والنقب لوصف الغاية التي يسعى إليها من خلال هذه المبادرة.
ووفق الأهداف التي أعلنها الحزب، تستهدف الخطة إضافة مليون يهودي إلى الجليل والنقب، إلى جانب إقامة 40 بلدة جديدة وعشرات المزارع، فضلًا عن توسيع البلدات القائمة.
ويأتي الإعلان عن هذه الخطة بالتزامن مع التطورات المتعلقة بالبؤرة التي أُقيمت قرب مجد الكروم، في وقت لم يتضح فيه بعد ما إذا كانت المجموعة التي أُخليت من الموقع ستنتقل إلى مكان آخر في الجليل.
قال رئيس حزب "الصهيونية الدينية" ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل تقف، بحسب تعبيره، "على بعد خطوة من فقدان السيطرة الكامل على النقب والجليل"، داعيًا إلى التحرك لتوسيع الاستيطان اليهودي في المنطقتين.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
ودعا سموتريتش إلى تجنيد "رواد جدد" للمشاركة فيما وصفه بـ"مهمة تهويد مناطق بلادنا"، رابطًا بين الوجود الاستيطاني اليهودي وبين الأمن.
وأضاف: "حيثما يكون هناك استيطان يهودي سيكون هناك أمن"، في إطار حديثه عن أهداف المبادرة التي أعلنها الحزب لتشكيل نوى استيطانية جديدة في الجليل والنقب.
وبينما أكدت اللجنة الشعبية في مجد الكروم إخلاء البؤرة القريبة من البلدة ومواصلة متابعة الموقع لمنع عودة المجموعة إليه، تبقى مسألة انتقال أفرادها إلى موقع آخر في الجليل غير محسومة، في ظل معلومات محلية تتحدث عن هذا الاحتمال، بالتوازي مع استمرار خطة "الصهيونية الدينية" لتوسيع النوى الاستيطانية في المنطقتين. اقرأ/ي أيضًاساعر وبوريطة وولف يعقدون قمة ثلاثية في نيويورك
المصدر:
الشمس