في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في قلب البلدة القديمة في الناصرة، حيث تتداخل الذاكرة مع التجارة والتاريخ، يقف سوق الناصرة أمام واقع اقتصادي واجتماعي صعب.
‘لؤلؤة الناصرة‘ تتراجع أمام أعين أصحابها.. علي سليمان: منذ عام 2000 يعملون على موت السوق
علي سليمان، صائغ ذهب من سوق الناصرة، يصف ما يحدث في السوق بأنه أزمة مستمرة تهدد واحدة من أبرز معالم المدينة، ويقول إن السوق الذي كان في الماضي مركزا تجاريا نابضا بالحياة، شهد تراجعا كبيرا في عدد المحال العاملة فيه.
ويقول سليمان: "سوق الناصرة يستنجد ويحتاج إلى مساعدة. اليوم يعاني، لؤلؤة الناصرة تعاني."
"البلدة القديمة التي أنا ولدت فيها وأعتز فيها"
حين يتحدث سليمان عن سوق الناصرة، يعود دائما إلى البلدة القديمة. يقول:"البلدة القديمة اللي أنا ولدت فيها وأعتز فيها، قلب الناصرة النابض. فالبلدة القديمة بالنسبة إليه ليست مجرد منطقة تجارية، وإنما مكان يحمل تاريخ عائلات وأجيال.
ومن وجهة نظره، خرج من هذه المنطقة الكثير من أبناء الناصرة الذين أصبحوا لاحقًا أطباء ومهندسين ومحامين، إضافة إلى شخصيات تولت مناصب قيادية في المدينة.
ويؤكد سليمان أن جذور الكثير من أبناء الناصرة مرتبطة بهذه المنطقة، وأن السوق كان جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمدينة.
ماذا حدث للسوق؟
يقول علي سليمان لموقع بانيت وقناة هلا، كان عدد المحال قد تراجع من حوالي 425 إلى حوالي 35، وهو يتحدث عن سوق عاش فيه سنوات طويلة، وعن بلدة قديمة يعتبرها جزءًا من هويته. وعندما يقول إن "سوق الناصرة يستنجد"، فهو يوجه رسالة إلى كل من يستطيع المساهمة في إنقاذ هذا المكان.
فالسوق، بالنسبة إليه، ليس مجرد محل لصياغة الذهب أو تجارة أخرى. إنه تاريخ، وذاكرة، ومصدر رزق، ومكان ولدت فيه أجيال من أبناء المدينة.
المصدر:
بانيت