آخر الأخبار

تقديم التماس لاستبعاد حزب «عوتسما يهوديت» إلى لجنة الانتخابات: أوقِفوا الكهانيين قبل أن يقضوا على الديمقراطية

شارك

تقدّم معهد زولات للمساواة وحقوق الإنسان، إلى جانب وزير الأمن ورئيس هيئة الأركان الأسبق موشيه (بوغي) يعلون، ووزير الأمن الداخلي الأسبق عومر بار-ليف، وعضوة الكنيست السابقة زهافا غالئون، والبروفيسورة فرانسيس راداي، والوزيرة السابقة يعيل غيرمان، والدبلوماسي يورام بن زئيف، اليوم بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد إيتمار بن غفير، وطالي غوتليب، وليمور سون هار-ملك، وحنمئيل دورفمان، ومنع قائمة «عوتسما يهوديت» من خوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.

ويستند الطلب، الذي قُدِّم بواسطة المحامي غلعاد برنيع، إلى المادة 7أ من القانون الأساسي: الكنيست. ووفقًا للملتمسين، فإن هؤلاء المرشحين والقائمة يعملون ضد الأسس الديمقراطية لإسرائيل، ويحرّضون بشكل منهجي ومتواصل ومقصود على العنصرية.

ويزعم الالتماس أن بن غفير، وسون هار-ملك، ودورفمان، وحزب «عوتسما يهوديت»، هم امتداد لحركة «كاخ» الكهانية، التي جرى استبعادها في الماضي بسبب عنصريتها. ووفقًا للملتمسين، فإنهم يروّجون لرؤية تسعى إلى إقصاء المواطنين العرب، والمساس بحقوقهم، وسلبهم المساواة والكرامة؛ وهي رؤية تضع اليهود فوق العرب وتؤجّج العداء والعنصرية والعنف. كما يزعم الالتماس أن عضوة الكنيست طالي غوتليب لا تكتفي بانتقاد جهاز القضاء، بل تدفع نحو نفي مبدئي لصلاحيات المحكمة وواجب الامتثال لأحكامها. ووفقًا للملتمسين، فإن معنى مواقفها هو تفكيك سيادة القانون، وإضعاف فصل السلطات، وتحويل حكم الأغلبية إلى قوة بلا حدود.

وقال المحامي غلعاد برنيع في الطلب: «لا يجوز الانتظار حتى اللحظة التي لن يبقى فيها من يدافع عن الديمقراطية. لا يمكن للجنة الانتخابات أن تسمح لمن يحرّضون على العنصرية ويقوّضون أسس النظام الديمقراطي بدخول الكنيست واستخدامها لتحقيق أهدافهم». ويدعو الملتمسون لجنة الانتخابات إلى الاستماع إلى ردّ الأطراف المعنية، وتلقي موقف المستشارة القانونية للحكومة، واستبعاد المرشحين وقائمة «عوتسما يهوديت» من المنافسة في الانتخابات المقبلة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا