يُقام في إسرائيل للمرة الأولى معهد وطني للأبحاث والسياسات، يختص بدراسة أوضاع الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، والذين يزيد عددهم على مليوني شخص.
ويهدف المعهد إلى جمع المعلومات المتعلقة بحياة الشباب في مكان واحد، ودراسة التحديات التي يواجهونها في التعليم والعمل والسكن والعلاقات الأسرية والثقافة وأوقات الفراغ. كما سيبحث تأثير الحرب والذكاء الاصطناعي في مستقبلهم وفي قراراتهم المتعلقة بالدراسة والعمل وتكوين أسرة أو مغادرة البلاد.
ويأتي تأسيس المعهد في ظل غياب جهة رسمية واحدة تجمع هذه المعلومات وتضعها أمام الحكومة والسلطات المحلية والمؤسسات العاملة مع الشباب، إذ تتوزع الأبحاث الحالية بين جهات مختلفة ولا تصل دائماً إلى متخذي القرارات.
ويُقام المعهد بالتعاون بين وزارة النقب والجليل والحصانة القومية والكلية الأكاديمية تل أبيب يافا، إلى جانب صندوقي «غاندير» و«راشي»، وسيعمل ضمن كلية الحكم والمجتمع.
سلطة الشباب
ومن المقرر أن يشكل المعهد الذراع البحثية لسلطة الشباب التابعة للوزارة. وسيجمع المعلومات من الوزارات والسلطات المحلية والجمعيات، ويجري أبحاثاً سنوية، ويعد أوراق موقف، ويطور مؤشراً لفحص أوضاع الشباب وأدوات تساعد السلطات المحلية على تقييم خدماتها.
وستتولى الدكتورة روني إيال لوبلينغ إدارة المعهد. وقالت إن إسرائيل تتخذ قرارات تمس مستقبل أكثر من مليوني شاب وشابة من دون امتلاك صورة كاملة عن حياتهم.
وأضافت أن الحرب وانتشار الذكاء الاصطناعي قد يؤثران في موعد بدء التعليم الأكاديمي، وفرص العمل، وتكوين الأسر، والهجرة من إسرائيل، إضافة إلى مستقبل الاقتصاد والثقافة والمجتمع.
لكن استمرار المشروع بصيغته الحالية ليس مضموناً، إذ تأتي إقامته قبيل انتخابات الكنيست، وقد يؤدي تشكيل حكومة جديدة إلى إلغاء الوزارة المشرفة عليه أو تغيير سياستها.
المصدر:
بكرا