حيث شاركت قوات كبيرة من الشرطة والجهات المختلفة مستخدمة طائرات مسيّرة ومروحية شرطية وقوارب ودراجات مائية وخيول ومركبات دفع رباعي. كما نُفذت عمليات تمشيط دقيقة من الجو وعلى طول الشاطئ وفي المياه، بهدف العثور على المفقود.
الشرطة أوضحت أن فرقًا متعددة شاركت في عمليات البحث، من بينها أفراد شرطة ومتطوعون من لواء الساحل، مقاتلو حرس الحدود، الوحدة الجوية، الشرطة البحرية، وحدات الخيالة والكلاب البوليسية، وسلاح البحرية. كما ساهمت وحدة "لهافا" التابعة للإطفاء والإنقاذ، إلى جانب فرق الإنقاذ وبلدية حيفا واتحاد الإنقاذ ومتطوعين وأطقم الإنقاذ البحري ونجمة داود الحمراء وجهات أخرى. هذا التنسيق الواسع بين مختلف الأجهزة الأمنية والإنقاذية يعكس حجم الجهود المبذولة لإنهاء حالة فقدان الشاب، التي أثارت قلقًا كبيرًا بين سكان المدينة.
الشرطة أعلنت أن الجثة نُقلت لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية، فيما قدمت تعازيها لعائلة الشاب، مؤكدة أن التحقيقات ستستمر لمعرفة ملابسات الحادث. وأشارت إلى أن هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة على الشواطئ، خاصة مع تزايد حالات الغرق أو الفقدان في المواسم الصيفية. من جانبها، عبرت عائلة الشاب عن حزنها العميق لفقدانه، وسط تضامن واسع من سكان المدينة الذين تابعوا عمليات البحث منذ بدايتها.
للاطلاع أيضًا: التأمين الوطني يكشف قيمة منح الولادة للأسر مع اقتراب رأس السنة العبرية
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
المصدر:
الشمس
مصدر الصورة