آخر الأخبار

تصاعد العنف في الضفة الغربية: إصابة فلسطيني برصاص الجيش واحتجاز عشرات المواطنين وأضرار بممتلكات بعد هجوم مستوطنين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد محيط بلدة فقوعة، شرق جنين، اليوم السبت، حادثة إطلاق نار أسفرت عن إصابة مواطن فلسطيني في ساقه، وسط روايات متباينة بشأن ملابسات الحادث، فيما بدأ الجيش الإسرائيلي فحصًا للواقعة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الحادث وقع بعد دخول مستوطنين إلى محيط منازل وأراضٍ في البلدة، الأمر الذي دفع عددًا من السكان إلى الخروج إلى المنطقة ومحاولة منعهم من الاقتراب من أراضيهم.

وبحسب هذه المصادر، أطلق أحد المستوطنين النار باتجاه أحد المواطنين، ما أدى إلى إصابته في القدم، قبل أن تصل مجموعة أخرى إلى المكان، قال الأهالي إنها تابعة للقوات الإسرائيلية، وتبع ذلك إطلاق نار داخل البلدة.

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية دخلت لاحقًا إلى المنطقة واحتجزت أكثر من 30 مواطنًا من أصحاب المنازل القريبة، على خلفية خروجهم من منازلهم خلال الأحداث.

رواية أخرى حول بداية الحادث

في المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية، استنادًا إلى فحص أولي، بأن القوات الموجودة في المكان شعرت بوجود تهديد بعدما بدأ فلسطينيون بالتجمع حول راعي أغنام إسرائيلي كان أحد الجنود يتولى تأمين حمايته.

ووفق هذه الرواية، كان راعي الأغنام قد خرج من مزرعة "زيت لجلبوع" برفقة جندي لتأمين حمايته أثناء رعي الأغنام. وفي مرحلة لاحقة، شعر الراعي بوجود خطر من فلسطينيين من بلدة فقوعة المجاورة، وعلى إثر ذلك وصلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

وتشير الرواية ذاتها إلى أن من بين القوات التي وصلت إلى المكان جنديًا في الخدمة النظامية كان موجودًا ضمن التعزيزات التي أُرسلت إلى الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب الفحص الأولي، شعر أفراد القوة بوجود خطر في المكان، فأطلق أحد الجنود النار في الهواء أولًا، قبل أن يطلق النار بعد ذلك باتجاه الجزء السفلي من جسم أحد الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابته في ساقه ونقله إلى المستشفى.

تسجيلات مصورة للحادث

وتداولت وسائل إعلام فلسطينية تسجيلات مصورة قالت إنها توثق جانبًا من الأحداث في محيط فقوعة.

ويظهر في بعض التسجيلات إطلاق نار في الهواء، فيما يظهر في أحد المقاطع جندي يطلق النار، قبل سقوط أحد الفلسطينيين وإصابته في ساقه. ويظهر أشخاص في المكان وهم يبعدون المصاب عن المنطقة ويقدمون له الإسعافات الأولية.

التحقيق في ملابسات إطلاق النار

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه بدأ فحص ملابسات إطلاق النار، فيما أشارت الرواية الإسرائيلية الأولية إلى أن القوة شعرت بوجود تهديد في المكان.

وفي المقابل، تنفي الرواية الفلسطينية أن يكون إطلاق النار قد جاء في سياق مواجهات مسلحة، وتقول إن الأهالي كانوا يحاولون منع المستوطنين من الاقتراب من منازلهم وأراضيهم.

وبذلك، لا تزال تفاصيل أساسية بشأن بداية الحادث وتسلسل الأحداث التي سبقت إصابة المواطن الفلسطيني محل روايتين مختلفتين، في انتظار استكمال التحقيقات وتوفر معلومات إضافية من الجهات المعنية.

حادثة أخرى قرب رام الله

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مجموعة من الإسرائيليين وصلت فجر اليوم السبت إلى أطراف قرية برقا، شرق رام الله، حيث جرى، وفق هذه المصادر، رشق منازل ومركبات بالحجارة، ما أدى إلى أضرار مادية.

مصدر الصورة

وقالت المصادر إن الأضرار شملت نوافذ مركبة وقاعة أفراح، من دون الإبلاغ عن إصابات في هذه الحادثة وفق المعلومات المتاحة.

وتأتي الواقعتان في ظل توتر متواصل في عدد من مناطق الضفة الغربية، مع تسجيل حوادث متفرقة بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين والقوات الإسرائيلية، فيما تختلف الروايات بشأن ملابسات بعض هذه الحوادث وتفاصيلها.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا