آخر الأخبار

هل تبدأ مرحلة من الأجواء الإيجابية؟ المشتركة ترفض شطب الموحدة: اعتداء على تمثيل جماهيرنا السياسي

شارك

في مؤشر قد يعكس بداية أجواء أقل توترًا بين القائمتين العربيتين عشية الانتخابات، أعلنت القائمة المشتركة وقوفها إلى جانب القائمة العربية الموحدة في مواجهة طلب الشطب الذي تقدم به إيتمار بن غفير، رغم الخلافات السياسية والانتخابية بينهما.

واستنكرت المشتركة طلب الشطب، واعتبرته اعتداءً على حق المواطنين العرب في التمثيل السياسي ومحاولة للمساس بشرعية صوتهم في الانتخابات.

وقالت المشتركة إن الخلاف مع الموحدة لا يغير موقفها من محاولات الإقصاء، مؤكدة أن "الواجب الوطني والأخلاقي" يفرض الوقوف إلى جانبها في مواجهة أي محاولة لشطب قوة سياسية تمثل المجتمع العربي.

ويأتي الموقف بعد يوم واحد من إغلاق باب تقديم القوائم الانتخابية، وفي ظل عدم التوصل إلى قائمة عربية واحدة تجمع مختلف القوى السياسية، رغم المفاوضات التي سبقت تقديم القوائم.

لكن لهجة بيان المشتركة تجاه الموحدة تفتح الباب أمام سؤال بشأن ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد خفضًا للتوتر بين القائمتين والتركيز بصورة أكبر على تشجيع الناخبين العرب على المشاركة بدل تبادل الهجمات خلال الحملة الانتخابية.

وقالت المشتركة إنه رغم رغبتها في تشكيل قائمة مشتركة رباعية، فإن المرحلة الحالية تفرض "الوقوف جنبًا إلى جنب" في مواجهة حكومة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ووضع الخلافات جانبًا عندما يتعلق الأمر بمحاولات الشطب والإقصاء.

ويكتسب هذا الخطاب أهمية إضافية في ضوء استطلاعات الرأي الأخيرة، التي أظهرت أن قوة القائمتين العربيتين قد تكون حاسمة في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

فبحسب استطلاعي القناتين 11 و13، يتعادل معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ له عند 52 مقابل 52 مقعدًا في الأول، و53 مقابل 53 في الثاني، فيما تحصل المشتركة والموحدة معًا على ما بين 12 و14 مقعدًا.

وتظهر هذه الأرقام أن دعم الموحدة وحدها لا يكفي لمنح المعسكر المناوئ لنتنياهو أغلبية من 61 مقعدًا، ما يعني أن أي سيناريو لتشكيل حكومة بديلة، وفق نتائج هذه الاستطلاعات، يحتاج إلى دور من القائمتين العربيتين معًا.

ومن هنا، فإن تخفيف حدة الخلاف بين المشتركة والموحدة قد لا يرتبط فقط بالمواجهة مع محاولات الشطب، بل أيضًا بمصلحة انتخابية مشتركة تتمثل في رفع نسبة التصويت العربي والحفاظ على أكبر عدد ممكن من المقاعد.

واختتمت المشتركة بيانها بالدعوة إلى زيادة المشاركة السياسية والخروج للتصويت، معتبرة أن مواجهة محاولات الإقصاء لا تكون بالانكفاء، بل بتعزيز الحضور السياسي للعرب والقوى الديمقراطية اليهودية.

وبذلك، قد يشكل موقف المشتركة من محاولة شطب الموحدة أول اختبار لما إذا كانت الحملة الانتخابية المقبلة ستتجه نحو منافسة عربية أقل صدامًا، هدفها الأساسي منع تراجع التصويت وتعزيز القوة البرلمانية للقائمتين.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا