مرّ المجتمع العربي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بمرحلة من أصعب المراحل التي عرفها في السنوات الأخيرة؛ تصاعد في العنصرية والتحريض، تهميش وتمييز متواصل، هدم بيوت، تضييق في مختلف مجالات الحياة، وفي مقدمة كل ذلك تفشّي العنف والجريمة التي حصدت الأرواح، وهددت أمن مجتمعنا، وسرقت أحلام أبنائنا وبناتنا.
دفعنا ثمن غيابنا عن مواقع التأثير وصنع القرار. عندما نغيب، يُتخذ القرار عنا، وعندما يصمت صوتنا، يدفع مجتمعنا الثمن. لذلك، لم يعد مقبولًا أن نبقى على الهامش أو أن نترك مستقبل أبنائنا للآخرين.
يوم 27 هو يوم مصيري. يوم يجب أن نأخذ فيه زمام الأمور بأيدينا، وأن نقول كلمتنا بوضوح، ونرفع صوتنا في وجه العنصرية والتمييز والتهميش والإقصاء، وفي وجه كل سياسة تحاول إضعاف مجتمعنا أو سلب حقوقه وكرامته.
المشاركة ليست مجرد حق، بل مسؤولية تجاه مستقبلنا ومستقبل أولادنا. حضورنا هو قوتنا، وصوتنا هو وسيلتنا للتأثير والتغيير وبناء مستقبل أفضل وأكثر أمانًا وعدلًا.
غيابنا كلفنا…
وبـ27 — حاضرين.
المصدر:
بكرا