آخر الأخبار

زنانيري لـ«بكرا»: أزمة تصاريح معلمي القدس قرار سياسي يهدد حق الطلبة في التعليم

شارك

أكد مدير مدرسة المطران في القدس، ريتشارد زنانيري، أن مدارس المدينة أضربت في اليوم الأول من العام الدراسي، احتجاجا على عدم حصول عدد من المعلمين والموظفين من الضفة الغربية على التصاريح اللازمة لدخول القدس، ما يعرقل العملية التعليمية ويحرم الطلبة من حقهم في التعليم.

وقال زنانيري لموقع «بكرا» إن الهجمة على التعليم في القدس باتت واضحة، ولا تقتصر على أزمة التصاريح، بل تشمل أيضا المناهج والجامعات الفلسطينية. وأوضح أن المدارس فوجئت بعدم إصدار التصاريح لعدد من العاملين فيها، ما دفع مدارس القدس إلى إعلان الإضراب في اليوم الدراسي الأول.

وأضاف أن اليوم الذي كان يفترض أن يحمل فرحة استقبال الطلبة وعودة الحياة إلى المدارس، تحول إلى غصة وحزن بسبب تعذر وصول عدد من المعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات إلى أماكن عملهم.

دون تصاريح

وقدّر زنانيري أن نحو 40% من المعلمين والموظفين ما زالوا من دون تصاريح، رغم حصول بعض المدارس على جزء منها، مؤكدا أن هذه النسبة تؤثر مباشرة في انتظام العملية التعليمية.

وشدد على أن عدم إصدار التصاريح لجميع الكوادر التعليمية يحول دون انتظام الدوام وعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، مؤكدا أن التعليم حق أساسي لكل طالب وطالبة في القدس.

ووصف زنانيري أزمة التصاريح بأنها «قرار سياسي بامتياز» يهدف إلى فصل القدس عن الضفة الغربية، مشيرا إلى ارتباطها بالقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى المدينة.

وعن الخطوات المقبلة، قال إن الكنائس واللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تبذلان جهودا لمعالجة الأزمة، إلى جانب تحركات لحشد ضغط أوروبي ودولي عبر القناصل والسفراء والمؤسسات الدولية. وأضاف أن المدارس تنتظر مواقف داعمة من السلطة الفلسطينية والأوقاف الإسلامية والمؤسسات المسيحية.

وحذر زنانيري من أن استمرار الأزمة قد يحرم عشرات آلاف الطلبة من التعليم، داعيا إلى موقف جماعي وممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء أزمة التصاريح وضمان وصول جميع الكوادر التعليمية إلى مدارس القدس.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا