وسط أجواء متوترة ومشاحنات، عقد مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء الاثنين في مدينة شفاعمرو، مؤتمرًا استثنائيًا لبحث ترشيح جعفر فرح في المكان الثاني ضمن قائمتها لانتخابات الكنيست المقبلة.
وخلال الاجتماع، اقترح رئيس الجبهة محمد بركة تعليق ترشيح فرح للقائمة البرلمانية، على أن يُدمج في قيادة الحملة الانتخابية. ووافق فرح على المقترح، قبل أن يصادق عليه مجلس الجبهة.
وكان من المقرر أن يعرض فريق الفحص الداخلي تقريره بشأن إفادات تتضمن ادعاءات بتحرشات جنسية منسوبة إلى فرح، إلى جانب إفادات جديدة، قبل منحه فرصة لعرض موقفه أمام أعضاء المجلس. لكن تقرر عدم عرض الإفادات حفاظًا على خصوصية الضحايا.
ونفى فرح الادعاءات بحقه بشكل قاطع، مؤكدًا استعداده للمثول أمام جهة قانونية أو مهنية مستقلة ضمن مسار عادل. وأوضحت قيادة الجبهة أن فريق الفحص ليس لجنة تحقيق قضائية، ولا يملك صلاحية إثبات الادعاءات أو نفيها.
ومن المتوقع أن تختار الجبهة مرشحًا بديلًا للمكان الثاني، بعد إعلان رئيس مجلس عيلبون سمير أبو زيد انسحابه من المنافسة، فيما أعلن فاتن غطاس ترشحه.
المصدر:
بكرا