قلّد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، مساء الأحد، البروفيسور حسام حايك، ابن مدينة الناصرة، وسام التميز الرئاسي لعام 2026، تقديرًا لإسهاماته البارزة في مجالات العلم والبحث والابتكار وإنجازاته ذات التأثير الواسع، وذلك خلال مراسم احتفالية أقيمت في ديوان رئيس الدولة.
وكان حايك من بين 11 شخصية حصلت على الوسام هذا العام، والذي يُمنح، بحسب ديوان الرئيس، لشخصيات قدمت “إسهامات استثنائية وممتدة لدولة إسرائيل والمجتمع والإنسانية”.
وضمت قائمة المكرمين إلى جانب حايك: يونا إليان-كيشيت، البروفيسور مولي لاهاد، البروفيسورة حيفسيبا ليفشيتس، البروفيسور يوسي ليشم، آيبي موزس، زيفا مكونن، المحامي موشيه نيسيم، الحاخام حاييم ساباتو، يهودا إيدر، والبروفيسور أوريئيل رايخمان.
وأشاد هرتسوغ خلال كلمته بالحاصلين على الوسام، قائلًا: “أنتم فريق الأحلام لدولة إسرائيل”، مضيفًا أن كل واحد منهم يمثل “منارة في مجاله” ويجسد القدرة على إحداث تأثير يتجاوز المجتمع الإسرائيلي ليصل إلى العالم.
وبرز تكريم البروفيسور حسام حايك تقديرًا لمسيرته وإنجازاته العلمية والبحثية والابتكارية، وتأثيرها على المستويين المحلي والعالمي.
وتطرق هرتسوغ كذلك إلى التنوع المجتمعي، مشيرًا إلى ازدياد انخراط المواطنين العرب في الحياة العامة والخدمة المدنية والقطاع العام، وإلى الإنجازات التي يحققها أبناء مختلف شرائح المجتمع.
وفي جانب آخر من كلمته، دعا هرتسوغ إلى الحفاظ على التماسك المجتمعي في ظل موسم الانتخابات والانقسامات السياسية، قائلًا: “الانتخابات ليست حربًا أهلية! فبعد الانتخابات سنظل جميعًا هنا معًا؛ إخوة وأخوات”.
وبحسب ديوان رئيس الدولة، أُطلق وسام التميز الرئاسي بمبادرة من الرئيس الإسرائيلي التاسع الراحل شمعون بيريس، ومُنح للمرة الأولى عام 2012، ويُمنح لأشخاص قدموا من خلال أعمالهم أو مواهبهم أو خدماتهم مساهمات استثنائية.
وأقيمت المراسم بحضور رئيس اللجنة الاستشارية للوسام، قاضي المحكمة العليا المتقاعد البروفيسور يورام دانتسيغر، ورئيس الوكالة اليهودية دورون ألموغ، إلى جانب عائلات ثكلى وعائلات مخطوفين عادوا إلى إسرائيل.
المصدر:
الصّنارة