شهد المسجد الأقصى المبارك اليوم اقتحامًا جديدًا، حيث دخل 193 مستوطنًا ساحاته تحت حماية القوات، في مشهد أثار استياء واسعًا لما يحمله من دلالات على استمرار الانتهاكات بحق حرمة المكان المقدس.
أفادت مصادر محلية أن الاقتحام جرى على دفعات، حيث وفرت القوات الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء دخولهم وتنقلهم في ساحات المسجد الأقصى المبارك. وتمت هذه العملية وسط إجراءات مشددة، شملت التضييق على المصلين والحد من وصولهم إلى المسجد.
بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم 193 شخصًا، وهو رقم يعكس حجم المشاركة في هذه التحركات التي تتم بشكل متكرر، ما يثير مخاوف من تكريس واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف.
أوضحت المصادر أن القوات رافقت المستوطنين منذ لحظة دخولهم وحتى خروجهم، مانحة إياهم الغطاء الكامل للتحرك داخل ساحات المسجد، في وقت تم فيه التضييق على المصلين الفلسطينيين ومنع بعضهم من الوصول إلى أماكن الصلاة.
يؤكد مراقبون أن هذه الاقتحامات المتكررة تحمل رسائل سياسية ودينية خطيرة، وتؤدي إلى زيادة التوتر في القدس، خاصة مع ما تمثله من انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى المبارك ومكانته الدينية لدى المسلمين حول العالم.
أبدى المصلون والمتواجدون في محيط المسجد رفضهم لهذه الاقتحامات، معتبرين أنها تمثل تعديًا مباشرًا على حقوقهم الدينية، وأن استمرارها يهدد الاستقرار ويزيد من حالة الاحتقان في المدينة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس